مفاتيح الجنان - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٧ - صلاة امير المؤمنين عليهالسلام وتسبيحه
وتُعطى جميع ما سألت والدُّعاء بعدها :
لا إِلهَ إِلاّ الله رَبُّنا وَرَبُّ آبائِنا الأولينَ لا إِلهَ إِلاّ الله إِلها وَاحِداً ، وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ ، لا إِلهَ إِلاّ الله لا نَعْبُدُ إِلاّ إِيَّاهُ مُخْلِصِينَ لَهُ الدِّينَ وَلَوْ كَرِهَ المُشْرِكُونَ ، لا إِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ وَحْدَهُ وَحْدَهُ [١] أَنْجَزَ وَعْدَهُ وَنَصَرَ عَبْدَهُ وَأَعَزَّ جُنْدَهُ وَهَزَمَ الاَحْزابَ وَحْدَهُ ، فَلَهُ المُلْكُ وَلَهُ الحَمْدُ ، وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ. اللّهُمَّ أَنْتَ نُورُ السَّماواتِ وَالاَرْضِ وَمَنْ فِيهِنَّ ، فَلَكَ الحَمْدُ [٢] وَأَنْتَ قَيَّامُ السَّماواتِ وَالاَرْض وَمَنْ فِيهِنَّ ، فَلَكَ الحَمْدُ وَأَنْتَ الحَقُّ وَوَعْدُكَ الحَقُّ [٣] وَقَوْلُكَ حَقُّ ، وَإِنْجازُكَ حَقُّ ، وَالجَنَّةُ حَقُّ ، وَالنَّارُ حَقُّ [٤]. اللّهُمَّ لَكَ أَسْلَمْتُ وَبِكَ آمَنْتُ وَعَلَيْكَ تَوَكَّلْتُ وَبِكَ خاصَمْتُ وَإِلَيْكَ حاكَمْتُ ، يا رَبِّ يا رَبِّ يا رَبِّ إِغْفِرْ لِي ما قَدَّمْتُ وَأَخَّرْتُ وأَسْرَرْتُ [٥] وَأَعْلَنْتُ. أَنْتَ إِلهِي لا إِلهَ إِلاّ أَنْتَ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاغْفِرْ لِي وَارْحَمْنِي وَتُبْ عَلَيَّ إِنَّكَ أَنْتَ التَّوّابُ الرَّحِيمُ [٦] [٧].
قال المجلسي رض : ان هذه الصلاة من الصلوات المشهورة ، وقد رواها العّامة والخّاصة ، وعدَّها بَعضهم من صلواتِ يَوم الجُمعة وَلم يظهر مَنِ الرّواية اختصاص به ويجزي على الظّاهر أَن يُؤتى بها في سائِر الاَيَّام [٨].
ومنها : صلاة أمير المؤمنين عليهالسلام : روى الشَّيخ والسَّيِّد عَن الصّادق عليهالسلام أنَّه قالَ : من صَلَّى منكم أربَع ركعات صلاة أمير المؤمنين عليهالسلام خرج مِن ذُنوبهِ كيَوم وَلَدتهُ أمّهُ ، وقضيت حوائجه. يقرأ في كُلِّ ركعة الحَمد مَرَّة وخمسين مَرَّة الاخلاص : (قُلْ هُوَ الله أحَدٌ) ، فإذا فرغ منها دعا بهذا الدعاء وهُوَ تسبيحَهُ عليهالسلام : سُبْحانَ مَنْ لاتَبِيدُ مَعالِمُهُ ، سُبْحانَ مَنْ لاتَنْقُصُ
[١] في جمال الاسبوع وفي مصباح المتهجّد : وحده وحده ، وفي البحار : وحده وحده وحده.
[٢] ولله الملك والحمد.
[٣] حق ـ خ ـ.
[٤] وأنت الحق ـ خ ـ.
[٥] في جمال الاسبوع : وما أخّرت وما أسررت.
[٦] في المتهجّد : كريمٌ رؤوف رحيم.
[٧] جمال الاسبوع : ٢٤٦ ، ومصباح المتهجّد : ٢٩٠ ـ ٢٩١.
[٨] بحارالانوار ٩١ / ١٧٠ مع اختلاف في الالفاظ.