مفاتيح الجنان - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٥٥٠ - السادسة زيارة في يوم عرفة
وعمرة (١) (٢).
وفي أحاديث كثيرة معتبرة : إنّ الله تعالى ينظر إلى زوار قبر الحُسَين عليهالسلام نظر الرَّحمة في يوم عرفة قبل نظره إلى أهل عرفات [٣].
وفي حديث معتبر عن رفاعة قال : قال لي الصادق عليهالسلام : يا رفاعة أحججت العام؟ قلت : جعلت فداك ما كان عندي ما أحج به ولكنّي عرفت عند قبر الحُسَين عليهالسلام. فقال لي : يا رفاعة ماقصرت عما كان أهل منى فيه لولا إنّي أكره أن يدع النّاس الحج لحدثتك بحديث لا تدع زيارة قبر الحُسَين صلوات الله عليه أبداً. ثم سكت طويلا ثم قال : أخبرني أبي قال : من خرج إلى قبر الحسين عليهالسلام عارفاً بحقه غير مستكبر صحبه ألف ملك عن يمينه وألف ملك عن شماله وكتب له ألف حجة وألف عمرة مع نبيٍّ أو وصيِّ نبيٍّ [٤].
وأما كيفية زيارته عليهالسلام فهي على ما أورده أجلَّة العلماء وزعماء المذهب والدِّين كما يلي : إذا أردت زيارته في هذا اليوم فاغتسل من الفرات إن أمكنك وإِلاّ فمن حيث أمكنك والبس أطهر ثيابك واقصد حضرته الشريفة وأنت على سكينة ووقار ، فإذا بلغت باب الحائر فكبر الله تعالى وقل :
الله أَكْبَرُ كَبِيراً وَالحَمْدُ للهِ كَثِيراً وَسُبْحانَ الله بُكْرَةً وَأَصِيلاً (وَالحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَما كُنّا لِنَهْتَدِيَ لَوْلا أَنْ هدانا اللهِ ، لَقَدْ جأَتْ رُسُلُ رَبِّنا بِالحَقِّ) [٥]. السَّلامُ عَلى رَسُولِ الله صلىاللهعليهوآله ، السَّلامُ عَلى أَمِيرِ المُؤْمِنِينَ ، السَّلامُ عَلى فاطِمَةَ الزَّهْراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ، السَّلامُ عَلى الحَسَنِ وَالحُسَيْنِ ، السَّلامُ عَلى عَلِيّ بْنِ الحُسَينِ ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ ، السَّلامُ عَلى جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، السَّلامُ عَلى مُوسى بْنِ جَعْفَرٍ ، السَّلامُ عَلى عَلِيّ بْنِ مُوسى ، السَّلامُ عَلى مُحَمَّدٍ بْنِ عَلِيٍّ ، السَّلامُ عَلى عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدٍ ، السَّلامُ على الحَسَنِ بْنِ عَلِيٍّ ، السَّلامُ عَلى الخَلَفِ الصَّالِحِ المُنْتَظَرِ. السَّلامُ عَلَيْكَ يا أَبا عَبْدِ اللهِ ،
[١] غزوة ـ خ ـ.
[٢] ثواب الاعمال : ٨٩ ، باب ثواب من زار قبر الحسين عليهالسلام.
[٣] انظر كامل الزيارات : ٣١٧ ، ح ٣ من باب ٧٠.
[٤] مصباح المتهجّد : ٧١٦ وعنه البحار ١٠١ / ٩١.
[٥] الاعراف : ٧ / ٤٣.