مفاتيح الجنان - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٨٦٠ - لضيق النفس والسعال
سبع مرات : الشمس ، والليل ، والتين ، والاخلاص ، و (قل أعوذ برب الفلق) و (قل أعوذ برب الناس) ، ولينم على طهارة في مكان نظيف ، في ثوب نظيف ، مستقبلاً القبلة على جانبه الأيمن أي ينام على هيئة الميت ، في اللحد ، ولينو مطلبه ، فإن لم يره في الليلة الأولى رآه في ماتليها من الليالي ، ولاتعدو الليلة السابعة ، قيل إنّها مجربة.
الثامن عشر : أيضاً روي في خلاصة الأذكار عن الزهراء صلوات الله عليها قالت : دخل عليّ رسول الله صلىاللهعليهوآله وقد افترشت فراشي للنوم ، فقال لي : يا فاطمة لاتنامي إِلاّ وقد عملت أربعة : ختمت القرآن ، وجعلت الأنبياء شفعاءك ، وأرضيت المؤمنين عن نفسك ، وحججت واعتمرت ، قال هذا وأخذ في الصلاة فصبرت حتى أتمّ صلاته ، قلت يا رسول الله صلىاللهعليهوآله أمرت بأربعة لا أقدر عليها في هذا الحال فتبسم صلىاللهعليهوآله وقال : إذا قرأت (قل هو الله أحد) ثلاث مرات ، فكأنك ختمت القرآن ، وإذا صلّيت عليّ وعلى الأنبياء قبلي كنّا شفعاءك يوم القيامة ، وإذا استغفرت للمؤمنين رضوا كلهم عنك ، وإذا قلت : سُبْحانَ الله وَالحَمْدُ لله وَلا إلهَ إِلاّ الله وَالله أَكْبَرُ ، فقد حججت واعتمرت [١].
أقول : روى الكفعمي رض أنّ من قال عند النوم ثلاثا : يَفْعَلُ الله مايَشاءُ بِقُدْرَتِهِ وَيَحْكُمُ مايُريدُ بِعِزَّتِهِ. فكأنما صلّى ألف ركعة [٢].
التاسع عشر : أيضاً في خلاصة الأذكار قل عند المطالعة : اللّهُمَّ أخْرِجْني مِنْ ظُلُماتِ الوَهْمِ وَأكْرِمْني بِنُورِ الفَهْمِ ، اللّهُمَّ افْتَحْ عَلَيْنا أَبْوابَ رَحْمَتِكَ وَانْشُرْ عَلَيْنا خَزائِنَ عُلُومِكَ بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحِمينَ [٣].
العشرون : روي أن رجلاً كتب إلى الإمام محمد التقي عليهالسلام إنّ عليّ دينا كَثِيراً فكتب عليهالسلام في الجواب أكثر من الاستغفار ، واجعل لسانك مُبْتَلاً بقراءة (إنّا أنزلناه) [٤].
الحادي والعشرون : في الحديث أنّ المفضّل شكا إلى الصادق عليهالسلام ضيق النفس ، وقال إنّي إذا سرت قليلاً تضايق نفسي ، فأضطر إلى الجلوس ، فقال له : إشرب من أبوال الإبل ليسكن الداء [٥].
وفي حديث آخر شكا إليه رجل السعال فقال : خذ في راحتك شَيْئاً من الكاشم
[١] خلاصة الاذكار : ٧٠ ، فصل ٣ مع اختلاف لفظي.
[٢] هامش مصباح الكفعمي : ٤٧ ، فصل ١١.
[٣] خلاصة الاذكار : ٧٠ ، فصل ٣.
[٤] البحار ٩٢ / ٣٢٨ مع اختلاف لفظي.
[٥] البحار ٦٢ / ١٨٢ عن طبّ الائمّة : ١٠٣.