مفاتيح الجنان - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ١٩٣ - ثلاث كلمات من مولانا علي عليهالسلام في المناجاة
|
إلهِي ذُنُوبِي بَذَّتِ الطَّوْدَ وَاعْتَلَتْ |
وَصَفْحُكَ عَنْ ذَنْبِي أَجَلُّ وَأَرْفَعُ |
|
|
إلهِي يُنْجِّي ذِكْرُ طَوْلِكَ لَوْعَتِي |
وَذِكْرُ الخَطايا العَيْنَ مِنِّي يُدَمِّعُ |
|
|
إلهِي أَقِلْنِي عَثْرَتِي وَامْحُ حَوْبَتِي |
فَإِنِّي مُقِرُّ خائِفٌ مُتَضَرِّعُ |
|
|
إلهِي أَنِلْنِي مِنْكَ رَوْحاً وَراحَةً |
فَلَسْتُ سِوى أَبْوابِ فَضْلِكَ أَقْرَعُ |
|
|
إلهِي لَئِنْ أَقْصَيْتَنِي أَوْ أَهَنْتَنِي |
فَما حِيلَتِي يا رَبِّ أَمْ كَيْفَ أَصْنَعُ |
|
|
إلهِي حَلِيفُ الحُبِّ فِي اللَّيْلِ ساهِرٌ |
يُناجِي وَيَدْعُو وَالمُغَفَّلُ يَهْجَعُ |
|
|
إِلهِي وَهذا الخَلْقُ مابَيْنَ نائِمٍ |
ومُنْتَبِهٍ فِي لَيْلِهِ يَتَضَرَّعُ |
|
|
وَكُلُّهُمْ يَرْجُو نَوالَكَ راجِياً |
لِرَحْمَتِكَ العُظْمى وَفِيالخُلْدِ يَطْمَعُ |
|
|
إلهِي يُمَنِّينِي رَجائِي سَلامَةً |
وَقُبْحُ خَطِيئاتِي عَلَيَّ يُشَنِّعُ |
|
|
إلهِي فَإِنْ تَعْفُو فَعَفْوُكَ مُنْقِذِي |
وَإِلاّ فَبِالْذَنْبِ المُدَمِّرِ أُصْرَعُ |
|
|
الهِي بِحَقِّ الهاشِمِيِّ مُحَمَّدٍ |
وَحُرْمَةِ أَطْهارٍ هُمُ لَكَ خُضَّعُ |
|
|
إلهِي بِحَقِّ المُصْطَفى وَابْنِ عَمِّهِ |
وَحُرْمَةِ أَبْرارٍ هُمُ لَكَ خُشَّعُ |
|
|
إلهِي فَأَنْشِرْنِي عَلى دِينِ أَحْمَدٍ |
مُنِيباً تَقِيّاً قانِتاً لَكَ أَخْضَعُ |
|
|
وَلاتَحْرِمْنِي يا إِلهِي وَسَيِّدِي |
شَفاعَتَهُ الكُبْرى فَذاكَ المُشَفَّعُ |
|
|
وَصَلِّ عَلَيْهِمْ ما دَعاكَ مُوَحِّدٌ |
وَناجاكَ أَخيارٌ بِبابِكَ رُكَّعُ |
وقد روي في الصحيفة أيضاً عنه عليهالسلام مناجاة منظومة أولها : يا سامع الدعاء ، وقد أعرضنا عن ذكره لما تحتويه من اللغات الصعبة الغريبة ، ولما نبغيه من الاختصار [١].
ثلاث كلمات
من مولانا علي عليهالسلام في المناجاة
إِلهِي كَفى بِي عِزَّاً أَنْ أَكُونَ لَكَ عَبْداً ، وَكَفى بِي فَخْراً أَنْ تَكُونَ لِي رَبَّاً ، أَنْتَ كَما أُحِبُّ فَاجْعَلْنِي [٢] كَما تُحِبُّ [٣].
[١] الصحيفة العلوية : ١٦٩ لعبدالله بن صالح السماهيجي.
[٢] في البحار : «فوفقني لما تحبّ».
[٣] البحار ٩٤ / ٩٤ عن كنز الكراجكي ١ / ٣٨٦ مع اختلاف لفظي.