مفاتيح الجنان - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٤٣٤ - المقصد الأول في الزيارات المطلقة الزيارة الاولى
|
لَيْتَ عَيناً بِغيرِ رَوضِكَ تَرعى |
قَذِيتْ وَاستَمرَّ فِيها قَذاها |
|
|
أَنْتَ الَّذِي بَعدَ النبِّي خيرُ البَرايا |
والسَّماء خَيرُ ما بها قَمَراها |
|
|
لَكَ ذاتٌ كَذاتِهِ حيثُ لَولا |
أنَّها مِثلُها لَما آخاها |
|
|
قد تراضَعتُما بِثَدْي وِصالٍ |
كان مِنْ جَوهرِ التَّجلِّي غِذاها |
|
|
يا أخا المُصطفى لَديَّ ذنُوبٌ |
هِيَ عَينٌ القَذى وَأَنْتَ جَلاها |
|
|
لكَ فِي مُرتَقى العُلى وَالمَعالي |
درَجاتٌ لا يُرتَقى أدْناها |
|
|
لَكَ نَفسٌ من مَعدِنِ الُّلطفِ صِيغَتْ |
جَعَلَ الله كُلَّ نَفسٍ فِداها [١] |
فإذا بلغت باب حصن النّجف فقل :
(الحَمْدُ للهِ الَّذِي هَدانا لِهذا وَماكُنَّا لِنَهْتَدِي لَوْلا أَنْ هدانا اللهِ) [٢] ، الحَمْدُ للهِ الَّذِي سَيَّرَنِي فِي بِلادِه وَحَمَلَنِي عَلى دَوابِّهِ وَطَوى لِي البَعِيدَ وَصَرَفَ عَنِّي المَحْذُورَ وَدَفَعَ عَنِّي المَكْرُوهَ حَتّى أَقْدَمَنِي حَرَمَ أَخِي رَسُولِهِ صلىاللهعليهوآله.
ثم ادخل وقل : الحَمْدُ للهِ الَّذِي أَدْخَلَنِي هذِهِ البُقْعَةَ المُبارَكَهَ الَّتِي بارَكَ الله فِيها وَاخْتارَها لِوَصِيِّ نَبِيِّهِ ، اللّهُمَّ فاجْعَلْها شاهِدَةً لِي.
فإذا بلغت العتبة الأولى فقل : اللّهُمَّ بِبابِكَ وَقَفْتُ وَبِفِنائِكَ نَزَلْتُ وَبِحَبْلِكَ اعْتَصَمْتُ وَلِرَحْمَتِكَ تَعَرَّضْتُ وَبِوَلِيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ تَوَسَّلْتُ فَاجْعَلْها زِيارَةً مَقْبُولَةً وَدُعاءاً مُسْتَجاباً.
ثم قف على باب الصحن وقل : اللّهُمَّ إِنَّ هذا الحَرَمَ حَرَمُكَ وَالمَقَامَ مَقامُكَ وَأَنا أَدْخُلُ إِلَيْهِ أُناجِيكَ بِما أَنْتَ أَعْلَمُ بِهِ مِنِّي وَمِنْ سِرِّي وَنَجْوايَ ، الحَمْدُ للهِ الحَنَّانِ المَنَّانِ المُتَطَوِّلِ الَّذِي مِنْ تَطَوُّلِهِ سَهَّلَ لِي زِيارَةَ مَوْلايَ بِإِحْسانِهِ وَلَمْ يَجْعَلْنِي عَنْ زِيارَتِهِ مَمْنُوعاً وَلا عَنْ وِلايَتِهِ مَدْفُوعاً بَلْ تَطَوَّلَ وَمَنَحَ ، اللّهُمَّ كَما مَنَنْتَ عَلَيَّ بِمَعْرِفَتِهِ فَاجْعَلْنِي مِنْ شِيعَتِهِ وَادْخِلْنِي الجَنَّةَ بِشَفاعَتِهِ يا أرْحَمَ الرَّاحِمِينَ.
[١] الازرية للشيخ الازري : ٨٦ مع اضافات كثيرة.
[٢] الاعراف : ٧ / ٤٣.