مفاتيح الجنان - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٣٨٠ - يوم الاربعين «اليوم العشرون»
يا شَدِيدُ القُوى وَياشَدِيدَ المِحالِ [١] يا عَزِيزُ يا عَزِيزُ يا عَزِيزُ ذَلَّتْ بِعَظَمَتِكَ جَمِيعُ خَلْقِكَ ، فَاكْفِنِي شَرَّ خَلْقِكَ يا مُحْسِنُ يا مُجْمِلُ يا مُنْعِمُ يا مُفَضِّلُ يا لا إلهَ إِلاّ أَنْتَ ، سُبْحانَكَ إِنِّي كُنْتُ مِنْ الظَّالِمِينَ فَاسْتَجَبْنا لَهُ وَنَجَيْناهُ مِنَ الغَمِّ وَكَذلِكَ نُنْجِي المُؤْمِنِينَ وَصَلّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَيِّبِينَ الطَّاهِرينَ [٢].
والسيد قد روى دعاء يدعى به عند الاستهلال [٣].
اليوم الأوّل : فيه في السنة السابعة والثلاثين ابتدي القتال في واقعة صفين [٤].
وفيه على بعض الأقوال في السنة الحادية والستين أدخل دمشق رأس سيد الشهداء عليهالسلام ، فجعله بنو أُمية عيداً لهم ، وهو يوم تتجدد فيه الأحزان [٥].
|
كانَتْ مَآتِمُ بِالعِراقِ تَعدُّها |
أَمَويةُ بالشامِ مِن أَعْيادِها |
وفيه أيضاً على بعض الأقوال أو في الثالث منه في السنة الحادية والعشرين بعد المائة استشهد زيد بن علي بن الحسين عليهالسلام [٦].
اليوم الثالث : روى السيد ابن طاووس عن كتب أصحابنا الإمامية استحباب الصلاة في هذا اليوم ركعتين يقرأ في الأوّلى الحمد وسورة (إنا فتحنا) ، وفي الثانية الحمد والتوحيد ويصلّي بعد السلام على محمد وآله مائة ويقول مائة مرّة : اللّهُمَّ الْعَنْ آلَ أَبِي سُفْيانَ ، ويستغفر مائة مرة ثم يسأل حاجته [٧].
اليوم السابع : استشهد فيه في سنة خمسين الإمام الحسن المجتبى عليهالسلام على قول الشهيد والكفعمي وغيرهما [٨]. وكانت الشهادة في اليوم الثامن والعشرين من الشهر على قول الشيخين [٩] ، وفيه في سنة ١٢٨ كانت ولادة الإمام موسى بن جعفر عليهالسلام في الأبواء ، وهو منزل بين مكة والمدينة [١٠].
اليوم العشرون : يوم الأَرْبعين وعلى قول الشيخين هو يوم ورود حرم الحسين عليهالسلام المدينة
[١] يا شديد القوى ، يا شديد المحال ـ خ ـ.
[٢] خلاصة الاذكار : ٩٦ ، فصل ١٠.
[٣] الاقبال ٣ / ٩٦ فصل ١ من باب ٣ أوّله : اللّهم أنت الله العليم.
[٤] انظر تاريخ الطبري ٥ / ١٠.
[٥] مصباح الكفعمي : ٥١٠ ، فصل ٤٢.
[٦] مصباح المتهجّد : ٧٨٧.
[٧] الاقبال ٣ / ٩٧ فصل ٢ من باب ٣.
[٨] مصباح الكفعمي : ٥١٠ فصل ٤٢.
[٩] مصباح المتهجّد للطوسي : ٧٩٠.
[١٠] رواه المفيد في المقنعة : ٤٧٦.