مفاتيح الجنان - القمي، الشيخ عباس - الصفحة ٢٠٧ - صلاة سلمان رضياللهعنه
الثاني : الغسل [١].
الثالث : زيارة الحسين عليهالسلام. روى الشيخ عن بشير الدهّان عن الصادق عليهالسلام قال : من زار الحسين بن علي عليهماالسلام أول يوم من رجب غفر الله له البتة [٢].
الرابع : أن يدعو بالدعاء الطويل المروي في كتاب الاقبال [٣].
الخامس : أن يبتدي صلاة سلمان (قده) ، وهي ثلاثون ركعة يصلّي منها في هذا اليوم عشر ركعات يسلّم بعد كل ركعتين ، ويقرأ في كل ركعة فاتحة الكتاب مرة وقل هو الله أحد ثلاث مرات ، وقل يا أيها الكافرون ثلاث مرات ، فإذا سلم رفع يديه وقال :
لا إِلهَ إِلاّ الله وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ المُلْكَ وَلَهُ الحَمْدُ يُحْيي وَيُمِيتُ وَهُوَ حَيُّ لا يَمُوتُ ، بِيَدِهِ الخَيْرُ وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ. ثم يقول : اللّهُمَّ لا مانِعَ لِما أَعْطَيْتَ وَلا مُعْطِيَ لِما مَنَعْتَ وَلا يَنْفَعُ ذا الجَدِّ مِنْكَ الجَدُّ ، ثم يمسح بها وجهه.
ويصلي عشراً بهذه الصفة في يوم النصف من رجب ولكن يقول بعد عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ : إِلها وَاحِداً أَحَداً فَرْداً صَمَداً لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً.
ويصلي مثلها في آخر أيام الشهر ويقول بعد عَلى كُلِّ شَيٍْ قَدِيرٌ : وَصَلَّى الله عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِهِ الطَّاهِرِينَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَإِلاّ بِالله العَلِيِّ العَظِيمِ ، ثم يمسح وجهه بيده ويسأل حاجته. وهذه صلاة ذات فوائد جمة لا ينبغي التغاضي عنها [٤].
ولسلمان رض أيضاً صلاة أخرى في هذا اليوم : وهي عشر ركعات يقرأ في كل ركعة الفاتحة مرة والتوحيد ثلاث مرات ، وهي صلاة ذات فضل عظيم فإنها توجب غفران الذنوب والوقاية من فتنة القبر ومن عذاب يوم القيامة ويصرف عَمَّن صلاها الجذام والبرص وذات الجنب [٥].
وروى السيد في (الاقبال) صلاة أخرى لهذا اليوم أيضا ، فراجعه ان شئت [٦].
وفي مثل هذا اليوم من سنة سبع وخمسين كان على بعض الأقوال ولادة الإمام الباقر عليهالسلام [٧] ، وأما مختاري فيها فهو اليوم الثالث من شهر صفر [٨].
[١] الاقبال ٣ / ١٧٣ فصل ٤.
[٢] مصباح المتهجّد : ٨٠١.
[٣] الاقبال ٣ / ٢٠٠ فصل ٢٣ وأوّله : اللّهم إنّي أسألك يا الله يا الله يا الله ...
[٤] مصباح المتهجّد : ٨١٨ ـ ٨١٩ عن النبيّ صلىاللهعليهوآله مع اختلاف في الالفاظ واضافات.
[٥] الاقبال ٣ / ١٩٨ فصل ٢٢ عن النبيّ صلىاللهعليهوآله مع اختلاف لفظي.
[٦] الاقبال ٣ / ١٩٨ فصل ٢٢ عن النبيّ صلىاللهعليهوآله مع اختلاف لفظي.
[٧] رواه الصدوق في مستار السبعة المطبوع ضمن مجموعة نفيسة : ٦٩.
[٨] كما في كشف الغمّة ٢ / ٣٢٩.