كتاب الإقتراح في علم أصول النحو - السيوطي، جلال الدين - الصفحة ١١٧ - المسألة الثانية فى أقسام العلل
وعلة وجوب : وذلك تعليلهم لرفع [١] الفاعل ونحوه.
وعلة جواز : وذلك ما ذكروه فى تعليل الإمالة من الأسباب المعروفة ، فإن ذلك علة لجواز الإمالة فيما أميل لا لوجوبها.
وعلة تغليب مثل : (وَكانَتْ مِنَ الْقانِتِينَ)[٢].
وعلة اختصار مثل : باب الترخيم و (لَمْ يَكُ)[٣].
وعلة تخفيف : كالإدغام.
وعلة أصل : كاستحوذ ، ويؤكرم ، وصرف ما لا ينصرف.
وعلة أولى كقولهم : إن الفاعل أولى برتبة التقديم من المفعول.
وعلة دلالة حال : كقول المستهلّ : الهلال ، أى : هذا الهلال ، فحذف لدلالة الحال عليه.
وعلة إشعار : كقولهم فى جمع موسى : موسون ، بفتح ما قبل الواو إشعارا بأن المحذوف ألف.
وعلة تضاد مثل : قولهم فى الأفعال التى يجوز إلغاؤها متى تقدمت وأكدت بالمصدر أو بضميره ، لم تلغ لما بين التأكيد والإلغاء من التضاد.
قال ابن مكتوم : وأما علة التحليل : فقد اعتاص [٤] علىّ شرحها وفكّرت فيها أياما فلم يظهر لى فيها [٥] شىء.
[١] فى الأصل : برفع.
[٢] الآية رقم ١٢ من سورة التحريم.
[٣] الآية رقم ١٢٠ من سورة النحل.
[٤] قال فى اللسان : اعتاص على هذا الأمر : إذا التاث عليه فلم يهتد لجهة الصواب فيه ، والعويص من الشعر : ما يصعب استخراج معناه.
[٥] فى الأصل : فيه.