من هو الصدّيق ؟ ومن هي الصدّيقة ؟ - الشهرستاني، السيد علي - الصفحة ٢٤ - الصدّيق في اللغة والاستعمال  

يقول : سمعت رسول الله يقول : خير نسائها خديجة بنت خويلد ، وخير نسائها مريم بنت عمران. [١] وكانت السيدة خديجة وزيرة صدق للنبي صلى‌الله‌عليه‌وآله [٢] وكانت تدعى في الجاهلية بالطاهرة. [٣]

وجاء في فضائل الصحابة لأحمد بن حنبل [٤] وتاريخ دمشق [٥] وغيرهما [٦] بالإسناد عن عبدالرحمن بن أبي ليلى عن أبيه ، قال : قال رسول الله : « الصدّيقون ثلاثة : حبيب بن موسى النجار ـ مؤمن آل ياسين ـ الذي قال : ( يَا قَوْمِ اتَّبِعُوا الْمُرْسَلِينَ ) ، وحزقيل ـ مؤمن آل فرعون ـ الذي قال : ( أَتَقْتُلُونَ رَجُلًا ) ، وعلي بن أبي طالب الثالث وهو أفضلهم ».

وفي سنن ابن ماجة بسنده عن عبّاد بن عبدالله ، قال : قال علي : أنا عبدالله وأخو رسوله صلى‌الله‌عليه‌وآله ، وأنا الصدّيق الأكبر ، لا يقولها بعدي إلا كذّاب ، صليت قبل الناس بسبع سنين. في الزوائد. هذا إسناد صحيح ، رجاله ثقات ، رواه الحاكم في المستدرك عن المنهال وقال : صحيح على شرط الشيخين. [٧]


[١] سنن الترمذي ٥ : ٣٦٧ ح ٣٩٨٠ فضل خديجة ، مسند أحمد ١ : ١١٦ ، صحيح البخاري ٤ : ١٣٨ بتقديم وتأخير.

[٢] البداية والنهاية ٣ : ١٥٧ ، فتح البارى ٧ : ١٤٨ ، والذرية الطاهرة للدولابي : ٤٠ ، اسدالغابة ٥ : ٤٣٩.

[٣] مجمع الزوائد ٩٧ : ٢١٨ ، فتح البارى ٧ : ١٠٠ ، المعجم الكبير ٢٢ : ٤٤٨ ، اسدالغابة ٥ : ٤٣٤ ، تاريخ دمشق ٣ : ١٣١ ، البداية والنهاية : ٣٢٩ ، السيرة النبوية لابن كثير ٤ : ٦٠٨.

[٤] فضائل الصحابة ٢ : ٦٥٥ و ٢٦٧.

[٥] تاريخ دمشق لابن عساكر ٤٢ : ٤٣ و ٣١٣.

[٦] الفردوس بماثور الخطاب ٢ : ٤٢١ ، فيض القدير ٤ : ٢٣٨ ، كنز العمال ١١ : ٦٠١ ، شرح النهج ٩ : ١٧٢ ، مناقب ابن شهرآشوب ٢ : ٢٨٦ ، الجامع الصغير ٢ : ١١٥ ، الدرالمنثور ٥ : ٢٦٢ وشذّ القرطبي في تفسيره ١٥ : ٣٠٦ عن جميع المحدثين والمفسرين فذكر أن الثالث هو أبو بكر لا علي.

[٧] سنن ابن ماجة ١ : ٤٤ ، مصباح الزجاجة ١ : ٢٢ ، السيرة النبوية لابن كثير ١ : ٤٣١ ، المستدرك