فرهنگ قرآن - امامی، عبدالنبی - الصفحة ٥٨٠ - ٢ در معنای کظم و غیظ
١. ها أَنْتُمْ أُولاءِ تُحِبُّونَهُمْ وَ لا یُحِبُّونَکُمْ وَ
تُؤْمِنُونَ بِالْکِتابِ کُلِّهِ وَ إِذا لَقُوکُمْ قالُوا آمَنَّا وَ إِذا
خَلَوْا عَضُّوا عَلَیْکُمُ الْأَنامِلَ مِنَ الْغَیْظِ قُلْ مُوتُوا
بِغَیْظِکُمْ إِنَّ اللَّهَ عَلِیمٌ بِذاتِ الصُّدُورِ. [١]
٢.
الَّذِینَ یُنْفِقُونَ فِی السَّرَّاءِ وَ الضَّرَّاءِ وَ الْکاظِمِینَ
الْغَیْظَ وَ الْعافِینَ عَنِ النَّاسِ وَ اللَّهُ یُحِبُّ الْمُحْسِنِینَ.
[٢]
٣. ما کانَ لِأَهْلِ الْمَدِینَةِ وَ مَنْ حَوْلَهُمْ مِنَ
الْأَعْرابِ أَنْ یَتَخَلَّفُوا عَنْ رَسُولِ اللَّهِ وَ لا یَرْغَبُوا
بِأَنْفُسِهِمْ عَنْ نَفْسِهِ ذلِکَ بِأَنَّهُمْ لا یُصِیبُهُمْ ظَمَأٌ وَ
لا نَصَبٌ وَ لا مَخْمَصَةٌ فِی سَبِیلِ اللَّهِ وَ لا یَطَؤُنَ مَوْطِئاً
یَغِیظُ الْکُفَّارَ وَ لا یَنالُونَ مِنْ عَدُوٍّ نَیْلًا إِلَّا کُتِبَ
لَهُمْ بِهِ عَمَلٌ صالِحٌ إِنَّ اللَّهَ لا یُضِیعُ أَجْرَ
الْمُحْسِنِینَ. [٣]
٤. إِذا رَأَتْهُمْ مِنْ مَکانٍ بَعِیدٍ سَمِعُوا لَها تَغَیُّظاً وَ زَفِیراً. [٤]
٥. إِنَّ هؤُلاءِ لَشِرْذِمَةٌ قَلِیلُونَ* وَ إِنَّهُمْ لَنا لَغائِظُونَ. [٥]
٦.
وَ أَنْذِرْهُمْ یَوْمَ الْآزِفَةِ إِذِ الْقُلُوبُ لَدَی الْحَناجِرِ
کاظِمِینَ ما لِلظَّالِمِینَ مِنْ حَمِیمٍ وَ لا شَفِیعٍ یُطاعُ» [٦]
٧. وَ إِذا بُشِّرَ أَحَدُهُمْ بِما ضَرَبَ لِلرَّحْمنِ مَثَلًا ظَلَّ وَجْهُهُ مُسْوَدًّا وَ هُوَ کَظِیمٌ. [٧]
٨. فَاصْبِرْ لِحُکْمِ رَبِّکَ وَ لا تَکُنْ کَصاحِبِ الْحُوتِ إِذْ نادی وَ هُوَ مَکْظُومٌ. [٨]
فرهنگ قرآن، اخلاق حمیده ج٣ ٥٩٩
الف- در معنای کظم راغب در مفردات
فرموده: کظم، محلّ خروج نفس است. گفته میشود: «اخذ بکظمه.»؛ یعنی گلویش را
گرفت، و کظوم، حبس نمودن نفس است و
[١]. آل عمران/ ١١٩: مدنی.
[٢]. آل عمران/ ١٣٤: مدنی.
[٣]. توبه/ ١٢٠: مدنی.
[٤]. فرقان/ ١٢: مکی.
[٥]. شعراء/ ٥٥: مکی.
[٦]. غافر/ ١٨: مکی.
[٧]. زخرف/ ١٧: مکی.
[٨]. قلم/ ٤٨: مدنی.