العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٥٨٤ - (مسألة ٢١) يستحبّ السجود للشکر لتجدّد نعمة أو دفع نقمة أو تذکّرهما ممّا کان سابقاً،
(مسألة ١٨): یکفی فیه مجرّد السجود، فلا یجب فیه الذکر و إن کان یستحبّ [١] و یکفی فی وظیفة الاستحباب کلّ ما کان، و لکنَّ الأولی أن یقول: «سجدت لک یا ربّ تعبّداً و رقّاً، لا مستکبراً عن عبادتک و لا مستنکفاً و لا مستعظماً، بل أنا عبد ذلیل خائف مستجیر» أو یقول: «لا إله إلّا اللّٰه حقّا حقّا، لا إله إلّا اللّٰه إیماناً و تصدیقاً، لا إله إلّا اللّٰه عبودیّةً و رقّاً، سجدت لک یا ربّ تعبّداً و رقّاً، لا مستنکفاً و لا مستکبراً، بل أنا عبد ذلیل ضعیف خائف مستجیر» أو یقول: «إلهی آمنّا بما کفروا، و عرفنا منک ما أنکروا، و أجبناک إلی ما دعوا، إلهی فالعفو العفو» أو یقول ما قاله النبیّ صلی الله علیه و آله فی سجود سورة العلق و هو: أعوذ برضاک من سخطک، و بمعافاتک عن عقوبتک، و أعوذ بک منک، لا أُحصی ثناء علیک، أنت کما أثنیت علی نفسک.
[ (مسألة ١٩): إذا سمع القراءة مکرّراً و شکّ بین الأقلّ و الأکثر یجوز له الاکتفاء فی التکرار بالأقلِّ،](مسألة ١٩): إذا سمع القراءة مکرّراً و شکّ بین الأقلّ و الأکثر یجوز له الاکتفاء فی التکرار بالأقلِّ، نعم لو علم العدد و شکّ فی الإتیان بین الأقلّ و الأکثر وجب الاحتیاط بالبناء علی الأقلّ أیضاً.
[ (مسألة ٢٠): فی صورة وجوب التکرار یکفی فی صدق التعدّد رفع الجبهة عن الأرض،](مسألة ٢٠): فی صورة وجوب التکرار یکفی فی صدق التعدّد رفع الجبهة عن الأرض، ثمّ الوضع للسجدة الأُخری، و لا یعتبر الجلوس ثمّ الوضع، بل و لا یعتبر رفع سائر المساجد، و إن کان أحوط.
[ (مسألة ٢١): یستحبّ السجود للشکر لتجدّد نعمة أو دفع نقمة أو تذکّرهما ممّا کان سابقاً،](مسألة ٢١): یستحبّ السجود للشکر لتجدّد نعمة أو دفع نقمة أو تذکّرهما
ممّا کان سابقاً، أو للتوفیق لأداء فریضة أو نافلة أو فعل خیر و لو مثل
الصلح بین اثنین، فقد روی [٢] عن بعض الأئمّة علیهم السلام أنّه
[١] و یکون موافقاً للاحتیاط أیضاً. (الگلپایگانی).
[٢] لعلّه ما روی عن الباقر علیه السلام أنّ أباه علیّ بن الحسین علیهما السلام ما ذکر للّٰه نعمة