العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٢ - اشارة
(مسألة ١): إذا اجتمعت جنازات فالأولی الصلاة علی کلّ واحد منفرداً، و إن أراد التشریک فهو علی وجهین:
الأوّل:
أن یوضع الجمیع قدّام المصلّی مع المحاذاة، و الأولی مع اجتماع الرجل و
المرأة جعل الرجل أقرب إلی المصلّی، حرّا کان أو عبداً، کما أنّه لو اجتمع
الحرّ و العبد جعل الحرّ أقرب إلیه، و لو اجتمع الطفل مع المرأة جعل الطفل
أقرب إلیه إذا کان ابن ستّ سنین و کان حرّا، و لو کانوا متساوین فی الصفات
لا بأس بالترجیح بالفضیلة و نحوها من الصفات الدینیّة، و مع التساوی
فالقرعة [١] و کلّ هذا علی الأولویّة لا الوجوب فیجوز بأیّ وجه اتّفق.
الثانی:
أن یجعل الجمیع صفّاً واحداً [٢] و یقوم المصلّی وسط الصفّ بأن یجعل رأس
کلّ عند إلیة الآخر شبه الدرج، و یراعی فی الدعاء لهم بعد التکبیر الرابع
تثنیة الضمیر أو جمعه و تذکیره و تأنیثه، و یجوز التذکیر فی الجمیع بلحاظ
لفظ المیّت، کما أنّه یجوز التأنیث بلحاظ الجنازة.
فصل فی الدفن یجب کفایة دفن المیّت بمعنی مواراته فی الأرض، بحیث یؤمن
[١] لیس مثل المقام مصبّ القرعة. (الإمام الخمینی).
عند التشاح و التنازع. (الشیرازی).
[٢] الأحوط ترک هذه الکیفیّة و الاقتصار علی الأولی. (الإمام الخمینی).
هذه الکیفیّة محلّ إشکال. (الخوانساری).
هذه الکیفیّة محلّ إشکال. (البروجردی).