العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١١٧ - (مسألة ١٥) إذا مات الجنين في بطن الحامل و خيف عليها من بقائه
(مسألة ١٣): یجب دفن الأجزاء المبانة من المیّت [١] حتّی الشعر و السن و الظفر [٢]. و أمّا السنّ أو الظفر من الحیّ فلا یجب دفنهما و إن کان معهما شیء یسیر من اللحم، نعم یستحبّ دفنهما، بل یستحبّ حفظهما حتّی یدفنا معه کما یظهر من وصیّة مولانا الباقر للصادق صلوات اللّٰه علیهما و عن أمیر المؤمنین علیه السلام: «أنّ النبیّ صلوات اللّٰه علیه و آله أمر بدفن أربعة: الشعر و السنّ و الظفر و الدم» و عن عائشة، عن النبیّ صلی الله علیه و آله أنّه أمر بدفن سبعة أشیاء: الأربعة المذکورة، و الحیض و المشیمة و العلقة.
(مسألة ١٤): إذا مات شخص فی البئر و لم یمکن إخراجه یجب [٣] أن یسدّ و یجعل قبراً له.
(مسألة ١٥): إذا مات الجنین فی بطن الحامل و خیف علیها من بقائه وجب
التوصّل إلی إخراجه بالأرفق فالأرفق و لو بتقطیعه قطعة قطعة، و یجب أن یکون
المباشر النساء أو زوجها، و مع عدمهما فالمحارم من الرجال فإن تعذّر
فالأجانب حفظاً لنفسها المحترمة. و لو ماتت الحامل و کان الجنین حیّاً وجب
إخراجه و لو بشقّ بطنها، فیشقّ جنبها الأیسر [٤] و یخرج الطفل، ثمَّ یخاط و
تدفن، و لا فرق فی ذلک بین رجاء حیاة
[١] و الأحوط لو لم یکن الأقوی إلحاقه بالمیّت و الدفن معه إن لم یستلزم النبش. (الإمام الخمینی).
[٢] علی الأحوط فیها. (الخوئی).
[٣] مع عدم محذور ککون البئر للغیر. (الإمام الخمینی).
[٤] تعیّن ذلک یختصّ بصورة احتمال دخله فی حیاته. (الحکیم).
علی الأحوط مع عدم الفرق بین جنبها الأیسر و غیرها، و إلّا فیشقّ الموضع الّذی یکون الخروج أسلم. (الإمام الخمینی).