العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٥٢ - (مسألة ١٩) لا قضاء للأغسال الزمانيّة إذا جاز وقتها
السابع: غسل یوم الغدیر [١] و الأولی إتیانه قبل الزوال منه.
[الثامن: یوم المباهلة]الثامن: یوم المباهلة، و هو الرابع و العشرون من ذی الحجّة علی الأقوی، و إن قیل: إنّه یوم الحادی و العشرین، و قیل: هو یوم الخامس و العشرین، و قیل: إنّه السابع و العشرین منه، و لا بأس بالغسل فی هذه الأیام لا بقصد الورود.
[التاسع یوم النصف من شعبان]التاسع [٢] یوم النصف من شعبان.
[العاشر: یوم المولود]العاشر: یوم المولود [٣] و هو السابع عشر من ربیع الأوّل.
[الحادی عشر یوم النیروز]الحادی عشر یوم النیروز.
[الثانی عشر یوم التاسع من ربیع الأوّل]الثانی عشر یوم التاسع من ربیع الأوّل.
[الثالث عشر: یوم دحو الأرض]الثالث عشر: یوم دحو الأرض، و هو الخامس و العشرین من ذی القعدة.
[الرابع عشر: کلّ لیلة من لیالی الجمعة علی ما قیل]الرابع عشر: کلّ لیلة من لیالی الجمعة علی ما قیل، بل فی کلّ زمان شریف علی ما قاله بعضهم، و لا بأس بهما لا بقصد الورود.
[ (مسألة ١٩): لا قضاء للأغسال الزمانیّة إذا جاز وقتها](مسألة ١٩): لا قضاء للأغسال الزمانیّة إذا جاز وقتها، کما لا تتقدّم
علی زمانها مع خوف عدم التمکّن منها فی وقتها إلّا غسل الجمعة کما مرّ، لکن
عن المفید استحباب قضاء غسل یوم عرفة فی الأضحی، و عن الشهید استحباب
قضائها أجمع، و کذا تقدیمها مع خوف عدم
[١] لا یبعد أن یقال باستحباب غسل لیوم الغدیر، و الأولی إتیانه صدر النهار و غسل آخر لفعل صلاة قبل الزوال بنصف ساعة، فالثانی من الأغسال الفعلیة. (الإمام الخمینی).
[٢] یأتی به رجاء، نعم یستحبّ لیلة النصف من شعبان. (الإمام الخمینی).
[٣] یأتی رجاء کیوم التاسع من ربیع الأوّل و یوم دحو الأرض. (الإمام الخمینی).