العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٠ - (مسألة ٥) لا يجوز العدول من السابقة إلي اللاحقة ،
الأدواریّ فی الوقت المشترک مقدار أربع رکعات، أو بلغ الصبیّ فی الوقت المشترک ثمّ جنّ أو مات بعد مضیّ مقدار أربع رکعات و نحو ذلک. [ (مسألة ٤): إذا بقی [مقدار] خمس رکعات إلی الغروب قدّم الظهر]
(مسألة ٤): إذا بقی [مقدار] خمس رکعات إلی الغروب قدّم الظهر، و إذا بقی أربع رکعات أو أقلّ قدّم العصر. و فی السفر إذا بقی ثلاث رکعات قدّم الظهر، و إذا بقی رکعتان قدّم العصر. و إذا بقی إلی نصف اللیل خمس رکعات قدّم المغرب، و إذا بقی [١] أربع أو أقلّ قدَّم العشاء و فی السفر إذا بقی أربع رکعات قدّم المغرب، و إذا بقی أقلّ قدّم العشاء [٢] و یجب المبادرة إلی المغرب بعد تقدیم العشاء إذا بقی بعدها رکعة أو أزید، و الظاهر أنّها [٣] حینئذٍ أداء، و إن کان الأحوط عدم نیّة الأداء و القضاء.
[ (مسألة ٥): لا یجوز العدول من السابقة [إلی اللاحقة]،](مسألة ٥): لا یجوز العدول من السابقة [إلی اللاحقة]، و یجوز العکس، فلو
دخل فی الصلاة بنیّة الظهر ثمّ تبیّن له فی الأثناء أنّه صلّاها لا یجوز
له [٤] العدول إلی العصر بل یقطع و یشرع فی العصر، بخلاف ما إذا تخیّل أنّه
صلّی الظهر فدخل فی العصر ثمّ تذکّر أنّه ما صلّی الظهر فإنّه یعدل إلیها
[٥]
[١] الأظهر تقدیم المغرب. (الجواهری).
[٢] و یحتمل وجوب الشروع فی المغرب بمقدار یبقی من الوقت رکعتان فیشرع فی العشاء و بعد إتمامها یتمّ ما بقی من المغرب. (الأصفهانی).
الأحوط فیما إذا بقی مقدار ثلاث رکعات أن یأتی برکعة من المغرب و یصلّی العشاء و یتمّ المغرب بعدها و یقضیها أیضاً. (آل یاسین).
[٣] فیه ما تقدّم من الإشکال. (آقا ضیاء).
[٤] لا یبعد جواز العدول. (الجواهری).
[٥] فیما إذا بقی من الوقت بمقدار یمکن إدراک رکعة من العصر منه، و إلّا فلا یجوز. (الإمام الخمینی).