العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ٢٦٢ - (مسألة ١١) کلّ صلاة أُدرک من وقتها في آخره مقدار رکعة فهو أداء
النافلة وجه [١] و إن کان لا یخلو عن إشکال [٢] [ (مسألة ٨): قد عرفت أنّ للعشاء وقت فضیلة]
(مسألة ٨): قد عرفت أنّ للعشاء وقت فضیلة، و هو من ذهاب الشفق إلی ثلث اللیل، و وقتا إجزاء من الطرفین، و ذکروا أنّ العصر أیضاً کذلک، فله وقت فضیلة و هو من المثل إلی المثلین، و وقتا إجزاء من الطرفین، لکن عرفت نفی البعد [٣] فی کون ابتداء وقت فضیلته هو الزوال [٤] نعم الأحوط [٥] فی إدراک الفضیلة الصبر إلی المثل.
[ (مسألة ٩): یستحبّ التعجیل فی الصلاة فی وقت الفضیلة]اشارة
(مسألة ٩): یستحبّ التعجیل فی الصلاة فی وقت الفضیلة، و فی وقت الإجزاء، بل کلّما هو أقرب إلی الأوّل یکون أفضل، إلّا إذا کان هناک معارض کانتظار الجماعة أو نحوه.
[ (مسألة ١٠): یستحبّ الغلس بصلاة الصبح](مسألة ١٠): یستحبّ الغلس بصلاة الصبح أی الإتیان بها قبل الإسفار فی حال الظلمة.
یزدی، سید محمد کاظم طباطبایی، العروة الوثقی (المحشّٰی)، ٥ جلد، دفتر انتشارات اسلامی وابسته به جامعه مدرسین حوزه علمیه قم، قم - ایران، اول، ١٤١٩ ه ق
العروة الوثقی (المحشی)؛ ج٢، ص: ٢٦٢ [ (مسألة ١١): کلّ صلاة أُدرک من وقتها فی آخره مقدار رکعة فهو أداء]
(مسألة ١١): کلّ صلاة أُدرک من وقتها فی آخره مقدار رکعة فهو أداء، و یجب الإتیان به، فإنّ من أدرک رکعة من الوقت فقد أدرک الوقت [٦]
______________________________
[١] وجیه لا بأس به. (الجواهری).
[٢] بل الأقوی عدمه، و الأفضل من التفریق ما کان علی أوقات الفضیلة. (النائینی).
[٣] و قد عرفت أنّه لا یخلو عن البعد. (آل یاسین).
[٤] تقدّم الکلام فیه. (الإمام الخمینی).
بعد ما یختصّ بالظهر. (الگلپایگانی).
[٥] بل الأحوط أن یصلّی بعد الذراعین لکنّ الأقوی أنّ وقت الفضیلة یدخل بعد الذراع. (النائینی).
[٦] کلّه أداءً لا قضاء و لا ملفّقاً، و المدار علی إدراک رکعة صحیحة بحسب