العروة الوثقی فیما تعم به البلوی (المحشّٰی) - الطباطبائي اليزدي، السيد محمد كاظم - الصفحة ١٢ - اشارة
نعم لو مسّ فی أثنائه میّتاً وجب استئنافه [١] [ (مسألة ١٩): تکرار المسّ لا یوجب تکرّر الغسل]
(مسألة ١٩): تکرار المسّ لا یوجب تکرّر الغسل، و لو کان المیّت متعدّداً کسائر الأحداث.
[ (مسألة ٢٠): لا فرق فی إیجاب المسّ للغسل بین أن یکون مع الرطوبة أو لا](مسألة ٢٠): لا فرق فی إیجاب المسّ للغسل بین أن یکون مع الرطوبة أو لا.
نعم فی إیجابه للنجاسة یشترط أن یکون مع الرطوبة علی الأقوی، و إن کان
الأحوط الاجتناب إذا مسّ مع الیبوسة، خصوصاً فی میت الإنسان [٢]. و لا فرق
فی النجاسة مع الرطوبة بین أن یکون بعد البرد أو قبله.
و ظهر من هذا أنّ
مسّ المیّت قد یوجب الغسل و الغُسل، کما إذا کان بعد البرد و قبل الغسل مع
الرطوبة، و قد لا یوجب شیئاً کما إذا کان بعد الغسل أو قبل البرد بلا
رطوبة، و قد یوجب الغُسل دون الغَسل کما إذا کان بعد البرد و قبل الغسل بلا
رطوبة، و قد یکون بالعکس کما إذا کان قبل البرد مع الرطوبة.
اشارة
فصل فی أحکام الأموات اعلم أنّ أهمّ الأُمور و أوجب الواجبات التوبة من
المعاصی، و حقیقتها الندم، و هو من الأُمور القلبیّة، و لا یکفی مجرَّد
قوله:
الأحوط الاستئناف علی ما مرّ فی الجنابة. (الگلپایگانی).
[١] و لو أجنب فی أثنائه استأنف علی الأحوط. (النائینی).
[٢] لا ینبغی ترکه فیه. (البروجردی).
لا یترک الاحتیاط فیه. (الشیرازی).