يسئلونك عن... - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٥٦ - ١ الدفاع عن كيان الإسلام والمسلمين
الدفاعية منه، وهي الفرقة الضالة البهائية، وهم يرتكزون على مبدأين أساسيين، يؤمن به أفراد هذه الفرقة الضالة ويتمسكون بهما:
عدم التدخل في السياسة.
ترك القتال والجهاد.
وإنّ فلسفة وجود هذه الفرقة الضالة المضلة ترتكز أساساً على هذين الأمرين، لأن المستعمرين لا يستطيعون أن يتعاملوا مع الإسلام السياسي والجهادي، الذي يرون فيه عقبة أمام مصالحهم ومطامعهم، لذا قاموا بخلق مذهب ليس له أي علاقة بالسياسة ولا يؤمن بالجهاد، وقد قام الأمريكان أخيراً بالضغط على بعض الدول الإسلاميّة للعمل على حذف ثلاث مجموعات من الآيات القرآنية من الكتب الدراسية للطلاب وهي:
١. الآيات المتعلقة بالجهاد.
٢. الآيات المتعلقة بالشهادة.
٣. الآيات التي تذمّ اليهود وتتحدث عن ذلك.
وفي هذه التوصيات رسالة هامة للمسلمين وهي:
(يجب على المسلمين أن يهتموا بهذه المجموعات الثلاث من الآيات ويعرّفوا أبناءهم أكثر من ذي قبل عليها).
إنّ الإسلام يأمر المسلمين ألا يسكتوا مقابل ظلم الظالمين بل أن يقوموا ويثوروا عليهم، حتى وإن كان عدد هؤلاء المظلومين قليلًا، وعليهم ألّا يخشوا القلّة لأنّ الله سوف يؤيدهم بنصره.
لقد انتصر حزب الله في لبنان على عدو مسلّح حتى العظم مع قلة العدد، لأنهم توكلوا على الله فأيدهم بنصره.
وقد استطاع الشعب الإيراني الشجاع و العزيز أن يقف أمام جيش العراق الذي كان يستمدّ دعمه من كافة قوى المنطقة والعالم وذلك بالاستعانة على الله والتوكل عليه.