يسئلونك عن... - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٧٨ - فلسفة تحريم الخمر
شرب الخمر في الروايات:
وردت روايات كثيرة في ذم شرب الخمر وأحكامه، حيث نشير إلى نموذج واحد منها، أوردها المرحوم الشيخ الصدوق في كتابه (الأمالي): يقول رسول الله صلى الله عليه وآله:
لَعَن اللهُ عَشرَ طَوائفَ فِي الخَمرِ هِي: الخَمرَ وَعاصِرَها وَغارِسَها وَشارِبَها وَساقِيَها وَبائِعَها وَمُشتَريُها وآكلُ ثَمَنَها وَحامَلَها وَالمَحمُولِ إِليها
(١).
حيث قلّ أن يتم التشديد في أدنى شيء من محرّم كما ورد في الخمر ..
سؤال: في جميع الحالات نعلم أنّ مقدمات الحرام محرمة ومقدمات الواجب واجبة، وبما أنّ الأمور المذكورة أعلاه مقدّمة للحرام فمن الطبيعي أن تكون محرمة، لذا ليس هذا بالأمر الجديد؟
جواب: نعم، ولكن ذكر مقدّمات هذا الأمر واحدة بعد أخرى والإعلان أنّ كل واحدة منها هي مورد لعنة الله تشير إلى أهميّة هذه المسألة.
فلسفة تحريم الخمر:
سؤال: لِمَ تحدثت الآيات القرآنية والأحاديث الواردة عن المعصومين الأطهار عليهم السلام بهذا القدر في مذمة الخمر؟ وما فلسفتها؟
١. ميزان الحكمة، الباب ١١٢٢، ح ٥١٢٦.