يسئلونك عن... - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٠٣ - توصيات المعصومين عليهم السلام حول الأيتام
توصيات المعصومين عليهم السلام حول الأيتام:
إنّ الروايات الإسلاميّة مملوءة بالتوصيات المختلفة بالأيتام والأطفال الذين فقدوا معيلهم ونشير إلى نماذج من ذلك فيما يلي:
١. يقول رسول الله صلى الله عليه وآله:
مَنْ كَفَّلَ يَتِيماً وَكَفَّلَ نَفَقَتَهُ كُنْتُ أن- ا وَهُو فِي الجَنِّةِ كَهاتَينِ
(١).
من الممكن أن يدخل كثير من الناس الجنّة على أثر أعمال صالحة قاموا بها في
الدنيا، ولكن ليس كل أهل الجنّة يحظون بسعادة مجاورة رسول الله صلى الله عليه وآله، ولكن متكفّلي وكافلي الأيتام يحظون بدرجة عالية من الاحترام والقرب في الجنّة، حيث إنّهم يكونون مجاورين لرسول الله صلى الله عليه وآله وأيّة درجة أعظم من هذا الأمر!
٢. إنّ الإمام علي عليه السلاموهو في تلك الحالة التي تعرض فيها رأسه المبارك لضربة السيف المسموم على يد أشقى الأولين والآخرين وهو على فراش الشهادة، يوصي بوصايا يبدؤها بعبارة: (الله الله) وأوّل وصيّته عليه السلامكانت حول الأيتام ثم حول الجيران ثم القرآن ثم الصلاة ثم الكعبة ثم الجهاد وفي وصيّته للأيتام يقول:
اللّهَ اللّهَ فِي الْايْتَامِ، فَلَا تُغِبُّوا أَفْوَاهَهُمْ، وَلَا يَضِيعُوا بِحَضرَتِكُمْ
(٢).
٣. في الرواية المنقولة عن رسول الله صلى الله عليه وآله يقول:
إِنَّ فِي الجَنّة داراً يُقالُ لَها دَارُ الفَرحِ لا يَدخُلُهُ إِلّا مَنْ فَرّحَ يَتامى المُؤمِنِينِ
(٣).
١. سفينة البحار، ج ٨، ص ٧٤٠.
٢. نهج البلاغة، الكتاب ٤٧.
٣. ميزان الحكمة، ج ١١، الباب ٤٢٣٧، ح ٢٢٨٣.