إقرار المريض، دراسة منهجية في الأدلة و الآراء - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ٢٨ - المقام الثاني روايات الإقرار للأجنبي
بن الوليد فيمن يروي عنه محمد بن أحمد بن يحيى، وقال الوحيد البهبهاني: وفيه اشعار بالاعتماد عليه بل لا يبعد الحكم بتوثيقه، كما ان كلام الكشي يشعر بالاعتماد عليه وكان من مشايخ الاجازة إلّاأن الأردبيلي في مجمع الفائدة قال عنه انه مهمل وقد عدّه الكاظمي في هداية المحدثين مجهولًا.
وأما أبوه فهو محمد بن عيسى بن عبداللَّه بن سعد الأشعري هو شيخ القميين ووجه الأشاعرة.
- وعبداللَّه بن المغيرة هو البجلي، كوفي، ثقة ثقة، لا يعدل به أحد من جلالته ودينه وورعه كما قيل.
- وأمّا السكوني هو اسماعيل بن أبي زياد، قال الشيخ عنه في العدة: «عملت الطائفة بما رواه فيما لم ينكروه ولم يكن عندهم خلافه» وقد وثقه المحقق في المعتبر ونقل عن الشيخ في المسائل الضريّة بانه قال في مواضع: «إن الامامية مجمعة على العمل بما يرويه السكوني وعمار ومن ماثلهما من الثقات».
فيبدو أن السند لا بأس به.
ومتناً:
فالدلالة واضحة كما انها مطلقة تشمل الإقرار للوارث أيضاً فهي تنسجم مع الرواية السابقة القائلة: «لا وصية لوارث، ولا إقرار بدين».