إقرار المريض، دراسة منهجية في الأدلة و الآراء
(١)
الاهداء
٤ ص
(٢)
مقدّمة
٥ ص
(٣)
إقرار المريض ومسائله
٧ ص
(٤)
تمهيد
٧ ص
(٥)
الإقرار لغةً واصطلاحاً
٧ ص
(٦)
مشروعيته
٩ ص
(٧)
إقرار المريض حُكمه ومعناه
١٠ ص
(٨)
الاقوال في المسألة
١٠ ص
(٩)
يلاحظ عليه
١٢ ص
(١٠)
وأمّا ماذهب اليه الجمهور
١٣ ص
(١١)
ما هو مقتضى الأصل في المسألة؟
١٤ ص
(١٢)
أدلّة البحث
١٤ ص
(١٣)
المقام الاول وفيه ثلاث طوائف من الروايات
١٥ ص
(١٤)
ملخص القول
٢٥ ص
(١٥)
الجمع بين الطوائف الثلاثة
٢٦ ص
(١٦)
المقام الثاني روايات الإقرار للأجنبي
٢٦ ص
(١٧)
الجمع بين الطوائف الثلاثة من الروايات
٣٥ ص
(١٨)
الجمع الدلالي
٣٥ ص
(١٩)
المعالجة بالمرجحات
٣٦ ص
(٢٠)
الجمع الدلالي بين الطائفتين الثانية والثالثة
٣٦ ص
(٢١)
مراجعة الآراء
٣٦ ص
(٢٢)
المحصلة النهائية
٣٧ ص
(٢٣)
ملاحظات أخيرة
٣٨ ص
(٢٤)
الملاحظة الأولى
٣٨ ص
(٢٥)
الملاحظة الثانية
٤٠ ص
(٢٦)
الملاحظة الثالثة
٤٠ ص
(٢٧)
الفهارس الفنية العامة
٤٣ ص
(٢٨)
فهرس الآيات
٤٥ ص
(٢٩)
فهرس الأحاديث
٤٦ ص
(٣٠)
فهرس المعصومين عليهم السلام
٤٧ ص
(٣١)
فهرس الأعلام
٤٨ ص
(٣٢)
فهرس الكتب
٥٢ ص

إقرار المريض، دراسة منهجية في الأدلة و الآراء - مكارم الشيرازي، الشيخ ناصر - الصفحة ١٢ - يلاحظ عليه

وبناءً على التوفيق بين هذه النصوص التي أشار اليها، ضعّف الأقوال الستة أو السبعة أو العشرة لأنّه قال:

«... ومنه يعلم ضعف جميع الأقوال في المسألة المستلزم كل منها أو أكثرها طرح أكثر النصوص أو بعضها» [١].

وذهب بعض مشايخنا إلى‌ أن الأقوال تتلخص في قولين رئيسين:

الأول: نفوذ الإقرار من الأصل كما قال به ابن زهرة في الغنية وابن ادريس في السرائر وابن سعيد في الجامع.

قال ابن‌ادريس: «ويصح إقرارالمريض الثابت العقل، للوارث وغيره وسواء كان بالثلث أو أكثر منه، واجماع أصحابنا منعقد على‌ ذلك».

الثاني: نفوذه من الأصل مع عدم التهمة ومن الثلث معها، وقال به جماعة وقد حكي عن الأكثر والظاهر أنه المشهور [٢].

يلاحظ عليه:

إن الرأي الثاني هو ما ذهب إليه صاحب الجواهر- كما أسلفنا- إلّا أن صاحب الجواهر نفسه لم يدع الشهرة فيه، وقد جعله مقابل مشهور الذين يقولون أن المنجزات من الأصل، بل أنه وضعه مقابل الأقوال الستة فهو معارض للشهرة المركبة- لو صح التعبير- زد على‌ أن هناك دعوى‌ الاجماع في أن الإقرار من الأصل كما تفوه بها ابن ادريس‌


[١]. المصدر نفسه: ص ٨١

[٢]. رسائل فقهية [١: ٥٨٨] لشيخنا الأستاذ جعفر السبحاني (بتلخيص منّا)