إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦٦ -       الباب السادس و الستون بعض مدارك حديث الغدير
من والاه و عاد من عاداه.
أقول: قد طبع المعجم الكبير أخيرا في بغداد الى المجلد الثامن و المخطوطة التي استخرجنا منها الأحاديث هي بعض الكتاب و يختتم في أواسط المجلد الخامس من المطبوعات فتتبعنا ما زاد عليه في باقي المجلدات المطبوعة.
ففي (ج ٥ ص ١٨٦ الى ص ٢٤١) روى حديث الغدير بأربعة عشر سندا.
نذكر اثنين منها:
ففي (ج ٥ ص ١٨٦ ط دار العربية في بغداد):
حدثنا محمد بن حيان المازني، حدثنا كثير بن يحيى، ثنا أبو كثير بن يحيى ثنا أبو عوانة و سعيد بن عبد الكريم بن سليط الحنفي، عن الأعمش، عن حبيب بن أبي ثابت، عن عمرو بن واثلة، عن زيد بن أرقم قال: لما رجع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم من حجة الوداع و نزل غدير خم أمر بدوحات فقمت، ثم قام فقال كأني قد دعيت فأجبت، اني تارك فيكم الثقلين أحدهما أكبر من الآخر كتاب اللّه و عترتي أهل بيتي فانظروا كيف تخلفوني فيهما فإنهما لن يتفرقا حتى يردا علي الحوض. ثم قال: ان اللّه مولاي و انا ولي كل مؤمن. ثم أخذ بيد علي فقال: من كنت مولاه فهذا مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه. فقلت لزيد: أنت سمعته من رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم. فقال: ما كان في الدوحات أحد الا قد رآه بعينيه و سمعه بأذنيه.
و في (ج ٥ ص ١٩٦):
روى بسنده عن زيد بن أرقم قال: نشد علي الناس أنشد اللّه رجلا سمع