إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٢٦ -         الثاني حديث سعد بن ابى وقاص
و منهم العلامة السيد على بن شهاب الدين الهمداني الحسيني الشافعي في «مودة القربى» (ص ٨٦ ط لاهور).
روى الحديث بعين ما تقدم عن «مناقب ابن المغازلي».
و منهم العلامة الشيخ غياث الدين الشاقولى في «الرصف لما روى عن النبي من الفضل و الوصف» (ص ٣٦٩ ط الكويت).
روى من طريق مسلم و الترمذي عن سعد بن أبي وقاص ان معاوية بن أبي سفيان قال له: ما يمنعك أن تسب أبا تراب؟ فقال: أما ما ذكرت ثلاثا قالها له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فلن أسبه، لان تكون لي واحدة منهن أحب الي من حمر النعم، سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم يقول له و خلفه في بعض مغازيه فقال له علي: يا رسول اللّه خلفتني مع النساء و الصبيان. فقال له رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى الا أنه لا نبي بعدي، و سمعته يقول يوم خيبر: لأعطينّ الراية غدا رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله فتطاولنا فقال: أدعوا لي عليا، فأتي به أرمد فبصق في عينه و دفع الراية اليه ففتح اللّه عليه، و لما نزلت هذه الآية «نَدْعُأَبْناءَنا وَ أَبْناءَكُمْ» دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم عليا و فاطمة و حسنا و حسينا فقال:
اللهم هؤلاء أهلي.