إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٤ -         الاول حديث اسماء بنت عميس
ان كان للمولى وقوفك فليكن هذا الوقوف بخيله و برجله الا من رمى ثيابه على العلوي.
و قال العلامة الشيخ أبو محمد عبد القادر بن أبي الوفاء المصري في «الجواهر المضيئة» (ج ١ ص ٣٤١ ط حيدرآباد):
عبيد اللّه بن هبة اللّه بن محمد بن هبة اللّه بن حمزة بن القزويني أبو الوفاء الواعظ، من أهل أصبهان قال ابن النجار: يعرف بأبي سقرة و أخوه رزق اللّه تقدم و أخوه فضل اللّه يأتي و ولده الحسين تقدم، كان من أعيان أهل بلده فضلا و علما و أدبا، و كان يعظ على الكرسي بكلام مليح، و له النظم و النثر الحسن، و كان فصيحا بليغا ظريفا لطيفا، ذكر لي ولده أبو عبد اللّه الحسين أنه دخل بغداد حاجا عدة مرار و أنه أقام ببغداد سنة و عقد بها مجلس الوعظ بالمدرسة الناجية، قال ابن النجار: أنشدني أبو عبد اللّه الحسين بن عبيد اللّه بن هبة اللّه القزويني بأصبهان، أنشدني والدي ببغداد على المنبر في المدرسة الناجية مرتجلا لنفسه و قد دنت الشمس للغروب و كان ساعتئذ شرع في «مناقب علي» رضي اللّه عنه:
لا تعجلي يا شمس حتى ينتهي مدحي لفضل المرتضى و لنجله يثني عنانك ان غربت ثناءه أ نسيت يوما قد رددت لأجله ان كان للمولى وقوفك فليكن هذا الوقوف لخيله و لرجله