إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٢٢ -         الثاني ما روى يوم احد
النبي صلّى اللّه عليه و سلم فقال له: ان صنما باليمن معفرا في الحديد فابعث اليه فادققه و خذ الحديد، فدعاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و بعثني اليه، فذهبت فدققت الصنم و أخذت الحديد، فجئت به الى رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم فاستعذب منه سيفين فسمى أحدهما ذا الفقار و الآخر مخذما، فتقلد رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم ذا الفقار و أعطاني مخذما، ثم أعطاني بعد ذلك ذا الفقار فرآني و أنا أقاتل به دونه يوم أحد، فقال:
لا سيف الا ذو الفقار و لا فتى الا علي
و منهم العلامة النقشبندى في «مناقب العشرة» (ص ٢٣ مخطوط) قال:
اختص (اي علي) بتنويه الملك باسمه رضي اللّه عنه قائلا:
لا سيف الا ذو الفقار و لا فتى الا علي و منهم العلامة الشيخ أبو عبد اللّه محمد بن أبى المكارم المعروف بابن المعمار البغدادي في «الفتوة» (ص ١٣٦ ط بغداد).
و منهم العلامة الأدب و النحو أبو القاسم عبد الرحمن بن إسحاق الزجاجي النحوي في «مجالس العلماء» (ص ١٠٥ ط الكويت).
نقل الحديث عن ثعلب في محاورته مع المازني.