إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٧ -       الباب السادس و الخمسون في قول النبي صلى الله عليه و آله لعلى عند المرور على حديقة و لك في الجنة احسن منها
رواه من طريق البزار و ابى يعلى و الحاكم و ابى الشيخ و الخطيب و ابن الجوزي و ابن النجار بعين ما تقدم ثالثا من «تاريخ دمشق».
و منهم العلامة العسقلاني في «المطالب العالية» (ج ٤ ص ٦٠ ط الكويت).
روى من طريق البزار و ابى يعلى عن علي قال: «بينما رسول اللّه صلى اللّه عليه و سلم آخذ بيدي و نحن نمشي في [بعض] سكك المدينة إذ أتينا على حديقة فقال: يا رسول اللّه ما أحسنها من حديقة. قال: لك في الجنة أحسن منها، حتى مررنا بسبع حدائق، كل ذلك أقول: ما أحسنها، و يقول: لك في الجنة أحسن منها، فلما خلا الى الطريق اعتنقني ثم أجهش باكيا، قلت: يا رسول اللّه ما يبكيك؟
قال: ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك الا من بعدي. قال: قلت: يا رسول اللّه في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك.
و منهم العلامة الشيخ أحمد التايعى المصري في «الاعتصام بحبل الإسلام» (ص ١٥٩ ط السعادة بالقاهرة).
روى الحديث بعين ما تقدم ثالثا عن «تاريخ دمشق».
و منهم العلامة المولى محمد عبد اللّه بن عبد العلى القرشي الهاشمي الحنفي الهندي في «تفريح الأحباب في مناقب الال و الاصحاب» (ص ٣٢٣ ط دهلي).