إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٤٠ -           الثالث حديث سعد
علي، فقال الناس في ذلك، فقال: ما أنا فتحته و لكن اللّه فتحه.
و منهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في «مناقبه» (ص ٢٥٨ ط طهران) قال:
أخبرنا أحمد بن محمد، أنبا الحسين بن محمد العدل، نبا محمد بن محمود، نا الحسين بن سلام السواق، نبا عبيد اللّه بن موسى، نبا فطر بن خليفة، عن عبد اللّه بن شريك، عن عبد اللّه بن الرقيم، عن سعد ان النبي صلّى اللّه عليه و سلم أمر بسد الأبواب فسدت و تركت باب علي فأتاه العباس فقال:
يا رسول اللّه سددت أبوابنا و تركت باب علي. قال: ما أنا فتحتها و لا أنا سددتها.
و في (ص ٢٥٥):
و أخبرنا محمد بن أحمد بن عثمان ابن الفرج الأزهري، نبا أبو الحسين محمد بن المظفر بن موسى بن عيسى الحافظ، أنبا أبو القاسم عمرو بن عثمان ابن حسان بن أبي حسان، حدثنا أحمد بن محمد بن عمر بن يونس اليمامي، نبا النضر بن محمد، نبا أبو اويس، نبا الحسن بن زيد بن الحسن بن علي بن أبي طالب، حدثني خارجة بن سعد، حدثني سعد بن أبي وقاص قال: كانت لعلي عليه السلام مناقب لم يكن لاحد، كان يبيت في المسجد و أعطاه الراية يوم خيبر و سد الأبواب الا باب علي.