إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٢٤٣ -         الخامس حديث أبي سعيد الخدري
منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ١ ص ٢٢٥ ط بيروت).
روى بسنده عن أبي سعيد قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لأعطين الراية رجلا يحبه اللّه و رسوله و يحب اللّه و رسوله، فأعطاها عليا.
و منهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في «مناقبه» (ص ١٨٤ ط طهران) قال:
أخبرني أبو القاسم عمر بن علي الميموني و أحمد بن محمد بن عبد الوهاب ابن طاوان الواسطيان بقراءتي عليهما فأقرا به ان أبا إسحاق ابراهيم بن أحمد ابن محمد الطبري أجاز لهما، نا عبد اللّه بن ابراهيم، نا الحسن بن عليل، قال حدثني محمد بن عبد الرحمن الذارع، نا قيس بن حفص الدارمي، نا علي بن الحسن العبدي، عن أبي هارون، عن أبي سعيد الخدري قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم حيث كان أرسل عمر بن الخطاب الى خيبر [فانهزم] هو و من معه فرجعوا الى رسول اللّه «ص»، فبات تلك الليلة و به من الغم غير قليل، فلما أصبح خرج الى الناس و معه الراية فقال: لأعطينّ الراية رجلا يحب اللّه و رسوله و يحبه اللّه و رسوله غير فرار، فعرض لها جميع المهاجرين و الأنصار، فقال رسول اللّه: أين علي حيث فقده، فقالوا: يا رسول اللّه هو أرمد، فأرسل اليه أبا ذر و سلمان فجاء و هو يقاد لا يقدر على أن يفتح عينيه، ثم قال: اللهم أذهب عنه الرمد و الحر و البرد و انصره على عدوه و افتح عليه فانه عبدك و يحبك