إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٢٦ -       الباب السادس و الخمسون في قول النبي صلى الله عليه و آله لعلى عند المرور على حديقة و لك في الجنة احسن منها
ابن علي، أنبأنا عبد اللّه بن محمد، أنبأنا عبيد اللّه بن عمر القواريري، أنبأنا حرمي ابن عمارة، حدثني الفضل بن عميرة القيسي أبو قتيبة، حدثني ميمون الكردي أبو نصير، عن أبي عثمان النهدي، عن علي بن أبي طالب، قال: كنت أمشي مع النبي صلّى اللّه عليه و سلم و أتينا على حديقة فقلت: يا رسول اللّه ما أحسن هذه الحديقة؟ فقال: ما أحسنها و لك في الجنة أحسن منها. ثم أتينا على حديقة أخرى فقلت: يا رسول اللّه ما أحسنها من حديقة؟ قال: لك في الجنة أحسن منها، حتى أتينا على سبع حدائق [و في كل ذلك أنا] أقول: يا رسول اللّه ما أحسنها، فيقول: لك في الجنة أحسن منها، فلما أن خلا به الطريق اعتنقني ثم أجهش باكيا فقلت: يا رسول اللّه ما يبكيك؟ قال: ضغائن في صدور أقوام لا يبدونها لك الا بعدي. فقلت: في سلامة من ديني؟ قال: في سلامة من دينك.
و رواه بسند آخر مثله أيضا لكنه ذكر بدل قوله «لك في الجنة أحسن منها» لك في الجنة خير منها في كلا الموضعين، و روى مثله أيضا بسندين آخرين لكنه ذكر في كلا الموضعين: حديقتك في الجنة أحسن منها.
و منهم العلامة المولى على المتقى في «كنز العمال» (ج ١٥ ص ١٤٦ ط حيدرآباد الدكن).
روى من طريق ابن أبي شيبة و يحيى بن يعلى عن أنس بمثل ما تقدم عن «تاريخ دمشق» الى قوله: لك في الجنة أحسن منها.
إحقاق الحق و إزهاق الباطل ج١٦ ٦٢٤ الباب السبعون في النص من رسول الله صلى الله عليه و آله على ان من أطاع عليا عليه السلام فقد أطاع الله و من عصاه فقد عصى الله ..... ص : ٦٢١
و في (ج ١٥ ص ١٥٦ ط حيدرآباد الدكن):