إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤١٣ -         الاول ما روى يوم بدر
قال: و أخبرنا الشيخ العلامة رئيس العراق أبو محمد يوسف بن الحافظ عبد الرحمن بن علي الواعظ المعروف بابن الجوزي قراءة عليه و أنا أسمع بمدينة حلب، أخبرنا أبو منصور بن عبد السلام، أخبرنا علي بن أحمد، فذكر الحديث بعين ما تقدم عنه أولا سندا و متنا.
قال: و أخبرنا بقية الأدباء أبو أحمد موهوب بن أحمد بن إسحاق بن موهوب ابن الجواليقي قراءة عليه و أنا أسمع بمنزلة بدرب القيار، و أبو غالب منصور ابن أحمد بن محمد بن السكن المعروف بالأجل بن المعوج المراتبي بهما، قالا: أخبرنا عبيد اللّه بن عبد اللّه بن نجا بن شاتيل، و قال ابن السكن: أخبرنا طغدي بن خمار تكين، قال أخبرنا أبو القاسم الربعي، أخبرنا ابن مخلد. فذكر الحديث بعين ما تقدم عنه أولا سندا و متنا.
قال: و أخبرنا المقري أبو الفضل مرجان بن أبي الحسن بن هبة اللّه بن شقيرة الواسطي بحماه، و أخبرني ثانيا بحلب و ثالثا ببغداد، أخبرنا القاضي أبو طالب محمد بن علي بن أحمد الكتاني، أخبرنا أبو القاسم بن بيان، فذكر الحديث
و قال العلامة الدميري في كتابه «حياة الحيوان» (ص ٢٧٤ ط القاهرة):
و كان سيف علي رضي اللّه عنه يقال له «ذو الفقار» لأنه كان في وسطه مثل فقرات الظهر و كان لمنبه بن الحجاج سلبه منه النبي صلّى اللّه عليه و سلم يوم بدر و أعطاه عليا رضي اللّه عنه، و كان من حديدة وجدت عند الكعبة من دفن جرهم أو غيرهم، و كانت صمصامة عمرو بن معديكرب من تلك الحديدة أيضا.