إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٥٦٤ -       الباب السادس و الستون بعض مدارك حديث الغدير
و منهم العلامة الطبرانيّ في «المعجم الكبير» (ص ١٢٧ مخطوط) قال:
حدثنا علي بن سعيد الرازي، نا الحسن بن صالح بن ريق العطار، نا محمد ابن عون أبو عون الزيادي، نا حرب بن شريح، عن بشر بن حرب، عن جرير قال: شهدنا الموسم في حجة مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم و هي حجة الوداع، فبلغنا مكانا يقال له «غدير خم» فنادى الصلاة جامعة، فاجتمعنا المهاجرون و الأنصار، فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم وسطنا، فقال: أيها الناس بم يشهدون؟ قالوا: أن لا اله الا اللّه، قال: ثم مه، قالوا: و أن محمدا عبده و رسوله قال: فمن وليكم؟ قالوا: اللّه و رسوله مولانا، قال: من وليكم، ثم ضرب بيده الى عضد علي رضي اللّه عنه، فأقامه، فنزع عضده، فأخذ بذراعيه، فقال:
من يكن اللّه و رسوله مولاه فان هذا مولاه، اللهم وال من والاه و عاد من عاداه اللهم من أحبه من الناس فكن له حبيبا، و من أبغضه فكن له مبغضا، اللهم اني لا أجد أحدا استودعه في الأرض بعد العبدين الصالحين غيرك، فاقض فيه بالحسنى. قال بشر: قلت: من هذين العبدين الصالحين، قال: لا أدري.
و في (ص ١٥٧) قال:
حدثنا معاذ بن المثنى، نا يحيى بن معين، نا محمد بن جعفر، نا شعبة عن سلمة بن كهيل، عن أبي الطفيل، عن زيد بن أرقم أو حذيفة بن أسيد أن النبي صلّى اللّه عليه و سلم قال: من كنت مولاه، فعلي مولاه.
و في (ص ١٨٠) قال: