إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٩ -       الباب الثاني و العشرون في النص من رسول الله صلى الله عليه و آله على ان السماوات و الأرضين لو وضعت في كفة و وضع ايمان على في كفة لرجح ايمانه
و منهم العلامة الشيباني في «المختار في مناقب الأخيار» (ص ٤ مخطوط في المكتبة الظاهرية بدمشق) قال:
قال عمر بن الخطاب: أشهد على رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم لسمعته يقول: ان السماوات السبع و الأرضين السبع لو وضعتا في كفة ثم وضع ايمان علي في كفة ميزان لرجح ايمان علي.
و منهم العلامة العيني الحيدرآبادي في «مناقب على» (ص ٤٦ ط أعلم پريس).
روى عن الديلمي و الخوارزمي و ابن السمان عن سيدنا عمر و الديلمي عن ابن عمر قال رسول اللّه «ص»: لو أن السماوات و الأرض وضعتا في كفة و وزن ايمان علي في آخر رجح ايمان علي.
و منهم العلامة السيد على بن شهاب الدين الهمداني الحسيني الشافعي في «مودة القربى» (ص ٧٣ ط لاهور).
روى عن عبد اللّه بن جويشفة ابن مرة العيري عن جده قال: أتى عمر بن الخطاب رجلان فسألاه عن طلاق الامة، فانتهى الى حلقة فيها رجل أصلع فقال: يا أصلع ما ترى في طلاق الامة. فقال بأصابعه و أشار بالسبابة و التي يليها، فالتفت ابن الخطاب إليهما، فقال أحدهما: سبحان اللّه جئناك و أنت أمير المؤمنين و سألناك