إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٤٠٧ -       الباب الثاني و العشرون في النص من رسول الله صلى الله عليه و آله على ان السماوات و الأرضين لو وضعت في كفة و وضع ايمان على في كفة لرجح ايمانه
ابن عبد اللّه بن شوذب المقري، نبا محمد بن عثمان، نبا محمد بن سليمان، نبا جعفر بن محمد بن حكيم، عن ابراهيم بن عبد الحميد، عن رقبة بن مصقلة بن عبد اللّه، عن أبيه، عن جده قال: أتى عمر رجلان فسألاه عن طلاق العبد فانتهى الى حلقة فيها رجل أصلع فقال: يا أصلع كم طلاق العبد؟ فقال له بإصبعيه هكذا و حرك السبابة و التي تليها، فالتفت اليه فقال: اثنتين. فقال: أحدهما سبحان اللّه جئناك و أنت أمير المؤمنين فسألناك فجئت الى رجل و اللّه ما كلمك. قال:
ويلك أ تدري من هذا، هذا علي بن أبي طالب، سمعت رسول اللّه «ص» يقول:
لو أن السماوات و الأرضين وضعتا في كفة و وضع ايمان علي في كفة لرجح ايمان علي.
و منهم العلامة الشيخ أبو سعيد محمد الخادمى في «شرح وصايا أبي حنيفة» (ص ١٧٧ ط اسلامبول).
روى قوله «ص» عن عمر بعين ما تقدم عن «مناقب ابن المغازلي»، لكنه زاد بعد كلمة «الأرضين»: السبع، و بعد كلمة «في كفة»: ميزان.
و منهم الحافظ ابن عساكر في «ترجمة الامام على من تاريخ دمشق» (ج ٢ ص ٣٦٥ ط بيروت).
روى الحديث بسندين عن عمر بمعنى ما تقدم عن «مناقب ابن المغازلي» و في أحدهما بعين ما تقدم عنه، و في آخر هكذا: السماوات السبع وضعن في