إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٨ -       الباب السابع عشر في النص من رسول الله صلى الله عليه و آله على ان عليا امتحن الله قلبه بالايمان
فقالوا: يا رسول اللّه خرج إليك أناس من أبنائنا و إخواننا و أقاربنا ليس فيهم فقه من الدين. فقال رسول اللّه: يا معشر قريش لتنتهن أو ليبعثن اللّه عليكم فيحكم من يضرب رقابكم على الدين قد امتحن اللّه قلبه على الايمان. قالوا: من هو يا رسول اللّه؟ قال: هو خاصف النعل، و كان مضى عليا بخصفها: و قال: ثم التفت إلينا علي عليه السلام فقال: ان رسول اللّه قال: من كذب علي متعمدا فليبوأ مقعده من النار.
و منهم العلامة ابن المغازلي الشافعي في «مناقبه» (ص ٤٣٩ طهران) قال:
حدثنا يوسف بن القاسم القاضي، قال حدثنا أبو يعلى أحمد بن علي بن المثنى، قال حدثنا منصور، قال حدثنا ربعي، قال حدثنا علي بن أبي طالب قال: اجتمعت قريش الى النبي صلّى اللّه عليه و سلم و فيهم سهيل بن عمرو فقالوا:
يا محمد ارقاؤنا لحقوا بك فارددهم علينا، فغضب رسول اللّه حتى رأي الغضب في وجهه، ثم قال: يا معشر قريش و اللّه لتنتهن أو ليبعثن اللّه عز و جل عليكم رجلا منكم امتحن اللّه قلبه للايمان فيضرب رقابكم على الدين. قيل: يا رسول اللّه أبو بكر؟ قال: لا. قيل: عمر؟ قال: لا و لكن خاصف النعل الذي في الحجرة.
و في (ص ٤٤٠):
حدثنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد اللّه بن عبد السلام مكحول، قال حدثنا أبو الحسين أحمد بن سليمان بن عبد الملك الرهاوي، قال حدثنا زيد بن الحباب،