إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٧٧ -       الباب السابع عشر في النص من رسول الله صلى الله عليه و آله على ان عليا امتحن الله قلبه بالايمان
الخطيب، أنبأنا الحسن بن أبي بكر، أنبأنا أحمد بن كامل القاضي أبو يحيى الناقد.
حيلولة: و أخبرنا أبو النجم بدر بن عبد اللّه، أنبأنا أبو بكر الخطيب، أنبأنا صالح بن محمد المؤدب، أنبأنا أحمد بن كامل القاضي، حدثني أبو يحيى زكريا بن يحيى بن مروان الناقد، أنبأنا محمد بن جعفر الفيدي، أنبأنا محمد ابن الفضيل، عن الأجلح، أنبأنا قيس بن مسلم و أبو كلثوم، عن ربعي بن حراش، قال: سمعت عليا يقول و هو بالمدائن: جاء سهيل بن عمرو الى النبي صلّى اللّه عليه و سلم فقال: انه قد خرج إليك ناس من أرقائنا ليس بهم للدين تعبدا فارددهم علينا. فقال: له أبو بكر و عمر: صدق يا رسول اللّه. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم: لن تنتهوا معشر قريش حتى يبعث اللّه عليكم رجلا امتحن اللّه قلبه بالايمان يضرب أعناقكم- و في حديث بدر: رقابكم- و أنتم متجلفون عنه إجفال النعم. فقال أبو بكر: أنا هو يا رسول اللّه؟ قال: لا. قال عمر:
أنا هو يا رسول اللّه؟ قال: لا و لكنه خاصف النعل. و في كف علي نعل يخصفها لرسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم.
و منهم العلامة المولوى ولى اللّه اللكنهوئى في «مرآة المؤمنين في مناقب أهل بيت سيد المرسلين» (ص ٥١).
و اخرج الترمذي عن علي بن أبي طالب أنه قال: لما كان يوم الحديبية خرج إلينا أناس من المشركين فيهم سهيل بن عمرو و أناس من رؤساء المشركين،