إحقاق الحق و إزهاق الباطل - التستري، القاضي نور الله - الصفحة ٣٢٢ -         الاول حديث اسماء بنت عميس
ان كان للمولى وقوفك فليكن هذا الوقوف لخيله و لرجله فطلعت الشمس من تحت الغيم عند انتهاء الأبيات، فلا يدرى ذلك اليوم ما رمي عليه من الأموال و الثياب.
و منهم العلامة السيد أحمد بن عبد الحميد العباسي في «مدينة المختار» (ص ١٤٥ مخطوط).
روى الحديث نقلا عن القاضي عياض بعين ما تقدم عن «تاريخ الخميس».
و منهم العلامة النبهاني في «جواهر البحار» (ج ٣ ص ٤٢٢ ط مصطفى الحلبي بمصر).
روى الحديث من طريق الطبراني بأسانيد قال و رجال بعضها ثقات كما قال الشيخ- يعني الحافظ السيوطي في «تخريج أحاديث الشفا».
و القطب الحيضري فيما رأيته يخطه عن أسماء بنت عميس قالت: ان رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم صلى الظهر بالصهباء، ثم أرسل عليا في حاجة فرجع و قد صلى النبي العصر، فوضع رسول اللّه صلّى اللّه عليه و سلم رأسه في حجر علي فنام، فلم يحركه حتى غابت الشمس، فقال صلّى اللّه عليه و سلم: اللهم ان عبدك عليا احتبس بنفسه على نبيه فرد عليه الشمس، قالت أسماء: فطلعت الشمس حتى وقعت على الجبال و على الأرض، و قام علي فتوضأ و صلّى العصر ثم غابت و ذلك بالصهباء بخيبر.