مستمسك العروة الوثقى - الحكيم، السيد محسن - الصفحة ١٩٦ - يستحب تطبيبه بالذربرة ، ويكره تطييبه بطيب آخر
لكنها ليست من الحنوط [١] وأما تطييبه بالمسك والعنبر والعود ونحوها ولو بمزجها بالكافور فمكروه [٢] ، بل الأحوط تركه.
_________________
تدق تلك الحبوب كالدقيق لها ريح طيب. قال : وقيل الذريرة هي الورد والسنبل والقرنفل والقسط والأشنة ، وكلها نبات ، ويجعل فيها اللاذن ويدق جميع ذلك ». وفي التذكرة : أنها الطيب المسحوق. وعن المسالك : أنه أضبط ما جاء فيها. وفي المدارك : « والظاهر أنها طيب خاص معروف بهذا الاسم الآن في بغداد وما والاها ».
وكيف كان فجواز تطييب الميت بها بل استحبابه مما لا إشكال فيه. ومن التذكرة : الإجماع عليه. وفي موثق عمار : « وألق على وجهه ذريرة ثمَّ قال (ع) : ويجعل على كل ثوب شيئاً من الكافور وعلى كفنه ذريرة » [١] وفي موثق سماعة : « فذر على كل ثوب شيئاً من ذريرة وكافور » [٢]الى غير ذلك
[١] لما في صحيح داود بن سرحان : « قال أبو عبد الله (ع) لي في كفن أبي عبيدة الحذاء : إنما الحنوط الكافور ولكن اذهب فاصنع كما يصنع الناس » [٣] ، ونحوه ما في خبره أيضا [٤] ، وما في مصحح عبد الله ابن المغيرة عن غير واحد [٥].
[٢] كما هو المشهور كما عن المختلف ، بل ظاهر ما عن الخلاف والإصباح من حكاية الإجماع على كراهية جعل المسك والعنبر مع الكافور
[١] الوسائل باب : ١٤ من أبواب التكفين حديث : ٤.
[٢] الوسائل باب : ١٥ من أبواب التكفين حديث : ١.
[٣] الوسائل باب : ٦ من أبواب التكفين حديث : ٧.
[٤] الوسائل باب : ٦ من أبواب التكفين حديث : ٨.
[٥] الوسائل باب : ٦ من أبواب التكفين حديث : ٤.