جواهر الكلام - النجفي الجواهري، الشيخ محمد حسن - الصفحة ٢ - ما يترتب على المرض من الثواب
بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
( الفصل الخامس في أحكام الأموات )
عدا كيفية الصلاة ، وانما جمعت هنا حفظا عن الانتشار ، وإلا فالمقصد بالذات الغسل لكن لا بأس بذكر ذلك ، بل وبذكر جملة مما تتعلق بهم في حال المرض ، فينبغي للمريض أن يحمد الله ويشكره في حال المرض كحال الصحة ، إذ مرضه لعله يكون من أفضل النعم عليه وهو لا يشعر بذلك ، وكيف لا وقد ورد في الخبر عن سيد البشر صلىاللهعليهوآلهوسلم [١] « أنه تبسم يوما فقيل له ما لك يا رسول الله صلىاللهعليهوآلهوسلم تبسمت؟ فقال : عجبت من المؤمن وجزعه من السقم ، ولو يعلم ما له في السقم من الثواب لأحب أن لا يزال سقيما حتى يلقى الله ربه عز وجل » كما أنه ورد عنه صلىاللهعليهوآلهوسلم [٢] « أن أنينه تسبيح ، وصياحه تهليل ، ونومه على الفراش عبادة ، وتقلبه جهاد في سبيل الله » وانه [٣] « تتناثر منه الذنوب كما يتناثر الورق من الشجر » وانه [٤] « يوحى الى ملك الشمال أن لا يكتب عليه كما أنه يوحى الى ملك اليمين ان يكتب له كل ما كان يعمل من الخير في زمان صحته ، إذ هو في حبس الله » وان « حمى
[١] الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ من أبواب الاحتضار ـ حديث ١٩.
[٢] الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ من أبواب الاحتضار ـ حديث ١١.
[٣] الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ من أبواب الاحتضار ـ حديث ١٣ مع الاختلاف.
[٤] الوسائل ـ الباب ـ ١ ـ من أبواب الاحتضار ـ حديث ٧ مع الاختلاف.