الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٦٦ - آثار العلمية
الموضوع فوجدنا في كثير من الموارد انه ذكر بعض كتبه في كتبه الأخرى، و سنشير إلى ذلك أثناء تناولنا لآثاره العلمية لترتب فوائد هامة عليه، و الفوائد كما يلي:
أولا: تأييد و توثيق صحة انتساب الكتاب إلى الشيخ الصدوق (رحمه الله).
ثانيا: تعيين الاسم الصحيح الذي كان المصنف (رحمه الله) قد أطلقه على الكتاب.
ثالثا: يستفاد من تصريحاته في بعض الموارد تقدم أو تأخر تأليف الكتاب كقوله في الاعتقادات: ٩٥ «و قد أخرجت هذا الفصل من كتاب الهداية» يستفاد منه تقدم تأليف الهداية على الاعتقادات.
رابعا: يستشف من ذلك ان كتبه كانت تخضع للإكمال و التدقيق باستمرار أثناء حياته (رحمه الله)، فعلى سبيل المثال يقول (رحمه الله) في الخصال: ٥٩٤ ذيل الحديث ٤ «و قد أخرجت تفسير هذه الأسماء في كتاب التوحيد»، فيما يقول في التوحيد: ٤٠٧ ذيل الحديث ٥ «و قد أخرجته بتمامه في كتاب الخصال»، أو قوله (رحمه الله) في التوحيد:
٢٠٧ «و قد أخرجت هذا الحديث مسندا في كتاب معاني الأخبار»، و في معاني الأخبار: ٣٧١ ذيل الحديث ١ يقول «و قد أخرجت ما رؤيته في هذا المعنى من الأخبار في كتاب التوحيد»، و يقول (رحمه الله) في كمال الدين: ٣٩٢ ذيل الحديث ٦ «و قد أخرجت الخبر في ذلك مسندا في كتاب علل الشرائع و الأحكام و الأسباب.» و في العلل: ٢٤٦ يقول: «و قد أخرجت ما رويته من الأخبار في هذا المعنى في كتاب كمال الدين و تمام النعمة في إثبات الغيبة و كشف الحيرة».