الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٨٥ - مشايخه و من روى عنهم
١٨٩- محمد بن القاسم الأسترآبادي، المعروف بأبي الحسن الجرجاني المفسر [١].
١٩٠- أبو جعفر محمد بن محمد الخزاعي [١].
[١] الفقيه (المشيخة): ٤- ١٠٠، معاني الأخبار: ٤ ح ٢، و ص ٢٤ ح ٤، و ص ٣٣ ح ٤، و ص ٣٦ ح ٩، و ص ٢٨٧ ح ١، و ص ٢٨٨ ح ٢، و ص ٣٩٩ ح ٥٨، الخصال: ٤٨٤ ح ٥٨، عيون الأخبار: ١- ١١٢ ح ٣٦، و ص ١٩٩ ح ٤، و ص ٢٠٨ ح ١، و ص ٢١٣ ح ٩، و ص ٢٢٦ ح ٤١، و ص ٢٣٢ ح ٥٤، و ص ٢٣٤ ح ٥٩، و ص ٢٤٣ ح ٨١، و ص ٢١٧ ح ١٩، و ص ٢٢٠ ح ٣٠، و ص ٢٣٨ ح ٦٥، و ج ٢- ٢ ح ١، و ص ١٢ ح ٢٩، و ص ٥٢ ح ١٩٩، و ص ١٦٥ ح ١، الأمالي: ٢٩٣ م ٥٧ ح ٤، و ص ٢٩٦ م ٥٨ ح ١، و ص ٣٦٧ م ٦٩ ح ٣، و في ص ٩٧ م ٢٣ ح ٨: محمد بن أبي القاسم الأسترآبادي، و الظاهر زيادة «أبي».
ترضى عليه في المعاني و الخصال و العيون، و هو الذي روى التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام).
قال في المعجم: ١٧- ١٥٥ ضمن الرقم ١١٥٨٦- بعد نقل تضعيف ابن الغضائري و العلامة إياه لروايته التفسير عن رجلين مجهولين: «ان محمد بن القاسم هذا لم ينص على توثيقه أحد من المتقدمين، حتى الصدوق (قدس سره) الذي أكثر الرواية عنه بلا واسطة، و كذلك لم ينص على تضعيفه إلا ما ينسب إلى ابن الغضائري و قد عرفت غير مرة ان نسبة الكتاب إليه لم تثبت، و أما المتأخرون فقد ضعفه العلامة و المحقق الداماد و غيرهما، و وثقه جماعة آخرون على ما نسب إليهم، و الصحيح ان الرجل مجهول الحال، لم تثبت وثاقته و لا ضعفه، و رواية الصدوق عنه كثيرا لا تدل على وثاقته و لا سيما إذا كانت الكثرة في غير كتاب الفقيه، فإنه لم يلتزم بأن لا يروي إلا عن ثقة. و على كل حال فالتفسير المنسوب إلى الإمام العسكري (عليه السلام) بروايته لم يثبت، فإنه رواه عن رجلين مجهول حالهما».
[١] كمال الدين: ٤٤٢ ح ١٦، و ص ٥٢٢ ح ٥١، الخرائج: ٣- ١١١٨ ح ٣٣.