الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٠٨ - أخبار الإمام
(رضي الله عنه) بعد موت محمد بن عثمان العمري (قدس سره) أن أسأل أبا القاسم الروحي- قدس الله روحه- أن يسأل مولانا صاحب الزمان (عليه السلام) أن يدعو الله أن يرزقه ولدا ذكرا (قال): فسألته فأنهى ذلك، ثم أخبرني بعد ذلك بثلاثة أيام انه قد دعا لعلي بن الحسين (رحمه الله) فإنه سيولد له ولد مبارك ينفع الله به و بعده أولاد.
(قال أبو جعفر محمد بن علي الأسود): و سألته في أمر نفسي أن يدعو لي أن أرزق ولدا ذكرا فلم يجبني إليه و قال لي ليس إلى هذا سبيل، (قال): فولد لعلي بن الحسين(رضي الله عنه) تلك السنة محمد بن علي و بعده أولاد، و لم يولد لي. (قال أبو جعفر ابن بابويه) و كان أبو جعفر محمد بن علي الأسود كثيرا ما يقول لي- إذا رآني أختلف إلى مجلس شيخنا محمد بن الحسن بن الوليد(رضي الله عنه) و ارغب في كتب العلم و حفظه-: ليس بعجب أن تكون لك هذه الرغبة في العلم و أنت ولدت بدعاء الإمام (عليه السلام)» [١].
٣- الشيخ في كتاب الغيبة: (قال ابن نوح) و حدثني أبو عبد الله الحسين محمد بن سورة القمي (رحمه الله) حين قدم علينا حاجا، قال حدثني علي بن الحسن بن يوسف الصائغ القمي و محمد بن أحمد بن محمد الصيرفي المعروف بابن الدلال و غيرهما من مشايخ أهل قم ان علي بن الحسين بن موسى بن بابويه كانت تحته بنت عمه محمد بن موسى بن بابويه فلم يرزق منها ولدا فكتب إلى الشيخ أبي القاسم الحسين بن روح(رضي الله عنه) أن يسأل الحضرة أن يدعو الله أن يرزقه أولادا فقهاء فجاء الجواب: أنك لا ترزق من هذه و ستملك جارية ديلمية و ترزق منها ولدين فقيهين، (قال) و قال لي أبو عبد الله ابن سورة(حفظه الله): و لأبي
[١] الغيبة للطوسي: ١٩٤ و ١٩٥، إكمال الدين: ٢- ٥٠٢ ح ٣١.