الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٠٥ - آثاره التي وصلت إلينا
آثاره التي وصلت إلينا
ما يبعث على الأسف انه لم يصل إلينا إلا النزر اليسير من بين هذا العدد الكبير من مؤلفات الصدوق (رحمه الله) التي تقدمت الإشارة إليها، فقد أتت يد الزمان على معظمها لتحرمنا منها، حتى ان «مدينة العلم» هذا السفر العظيم الذي كان يعد خامس الكتب الأربعة قد فقد و ضاعت علينا أخباره.
قال المولى محمد تقي المجلسي (رحمه الله): «و لم يبق من كتبه (الصدوق (رحمه الله)) ظاهرا عندنا إلا كتاب إكمال الدين و كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام) و كتاب علل الشرائع و الأحكام و كتاب ثواب الأعمال و عقاب الأعمال و كتاب معاني الأخبار و كتاب الخصال و كتاب النصوص على الأئمة الاثني عشر (عليهم السلام) و كتاب التوحيد و كتاب المقنع في الفقه و كتاب الهداية في الفقه و كتاب الاعتقادات و كتاب من لا يحضره الفقيه» [١].
و يقول الشيخ الحر العاملي (رحمه الله): «و أنا أذكر من كتبه ما وصل إلي و هو: كتاب من لا يحضره الفقيه، كتاب عيون أخبار الرضا (عليه السلام)، كتاب معاني الأخبار، كتاب حقوق الاخوان- له و لأبيه-، كتاب الخصال، كتاب الروضة في الفضائل- ينسب إليه-، كتاب إكمال الدين و إتمام النعمة، كتاب الأمالي و سمي المجالس، كتاب علل الشرائع و الأحكام و الأسباب، كتاب ثواب الأعمال، كتاب عقاب الأعمال، كتاب التوحيد، كتاب صفات الشيعة، كتاب الاعتقادات، كتاب فضائل رجب، كتاب فضائل شعبان، كتاب فضائل رمضان، و باقي كتبه لم يصل إلينا» [٢].
[١] روضة المتقين: ١٤- ١٥.
[٢] أمل الآمل: ٢- ٢٨٤ ذيل الرقم ٨٤٥.