الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ٢٠٠ - خصائص مؤلفات الصدوق
المسالك بعد نقل رواية عن المقنع: «هكذا عبر الصدوق و هو عندي بخطه الشريف» [١]).
طبع في سنة ١٢٧٦ ضمن «الجوامع الفقهية» و مع «الهداية» سنة ١٣٧٧، و قامت مؤسستنا- الإمام الهادي (عليه السلام)- سنة ١٤١٥ هبطبعه بعد تصحيح متنه و تخريج مصادره و التعليق عليه.
٢٠٦- كتاب «الملاهي» [٢] ذكره النجاشي و الشيخ و ابن شهرآشوب.
٢٠٧- كتاب «من لا يحضره الفقيه» [٣] هكذا ذكره الشيخ، و هو أحد الأصول الأربعة التي عليها مدار الشيعة في أخذ الأحكام، صنفه بأرض بلخ من قصبة إيلاق، إجابة لسؤال أبي عبد الله المعروف بنعمة و يستفاد من مقدمة الكتاب ان بداية تأليفه كانت أواخر سنة ٣٦٨ أو بعدها لقوله (رحمه الله) في مقدمة الفقيه: «و أما بعد: فإنه لما ساقني القضاء إلى بلاد الغربة و حصلني القدر منها بأرض بلخ من قصبة إيلاق، وردها الشريف الدين أبو عبد الله المعروف بنعمة.
و سألني أن أصنف له كتابا. فأجبته أدام الله توفيقه إلى ذلك»، و قد تقدم في «رحلاته» ان بداية سفره إلى ديار ما وراء النهر كانت في سنة ٣٦٨.
أما فيما يخص الفراغ من الكتاب و قراءته من قبل المصنف على نعمة فقد جاء في الفقيه: ٤ هامش الصفحة ٥٣٩- طبعة جماعة المدرسين- نقلا عن نسخة من الفقيه، قول المصنف: «و ذلك في ذي القعدة من سنة اثنتين و سبعين و ثلاثمائة».
اذن بمقدورنا الاستنتاج ان تصنيف الفقيه وقع في الفترة من ٣٦٨- ٣٧٢،
[١] مسالك الافهام: ٢- ٨٧ كتاب الظهار و الكفارات.
[٢] الذريعة: ٢٢- ١٩٤، الرقم ٦٦٥٥.
[٣] الذريعة: ٢٢- ٢٣٢، الرقم ٦٨٤١.