الهداية في الأصول و الفروع
(١)
المقدمة
٣ ص
(٢)
تمهيد
٣ ص
(٣)
المقدمة
٥ ص
(٤)
كلام في شهرة كتاب «الهداية» و انتسابه إلى الشيخ الصدوق
٥ ص
(٥)
اسم الكتاب
١٢ ص
(٦)
أهمية الكتاب
١٣ ص
(٧)
عبارات القدماء في كتبهم الفقهية بمنزلة الحديث
١٤ ص
(٨)
الآثار المترتبة على القول بأن فتاوي القدماء عين متون الأخبار أو بمعناها
٢٠ ص
(٩)
تنبيه
٢٣ ص
(١٠)
بعض النسخ المخطوطة لكتاب الهداية في العالم
٢٥ ص
(١١)
النسخ الموجودة بأيدينا (صورها)
٢٧ ص
(١٢)
منهج التحقيق
٣١ ص
(١٣)
كلمة شكر و تقدير
٣٣ ص
(١٤)
ترجمة المصنف
٣٤ ص
(١٥)
اسمه و نسبه
٣٤ ص
(١٦)
ولادته و نشأته
٣٥ ص
(١٧)
أعلام بيته
٣٧ ص
(١٨)
مشايخه و من روى عنهم
٤٧ ص
(١٩)
من في عده شيخا مستقلا نظر
٨٩ ص
(٢٠)
تلامذته و الراوون عنه
٩٩ ص
(٢١)
رحلاته
١٠٩ ص
(٢٢)
مرجعيته
١٢١ ص
(٢٣)
الحاكمون في عصره
١٢٣ ص
(٢٤)
الدول القائمة في البلاد الإسلامية أوائل القرن الرابع الهجري 1
١٢٥ ص
(٢٥)
بنو بويه «الديالمة»
١٢٧ ص
(٢٦)
مذهب بني بويه و توجهاتهم الدينية
١٣٢ ص
(٢٧)
منهجة في المناظرة و قوة استدلاله
١٣٨ ص
(٢٨)
أولا نموذجان من مناظراته الكلامية
١٤١ ص
(٢٩)
أ مناظرة الصدوق في مجلس ركن الدولة 1
١٤١ ص
(٣٠)
ب مناظرته مع ملحد عند ركن الدولة
١٤٤ ص
(٣١)
ثانيا نماذج من استدلالاته الكتبية
١٤٦ ص
(٣٢)
أ في التوحيد
١٤٦ ص
(٣٣)
ب في القرآن و حدوثه و معنى المخلوق
١٤٨ ص
(٣٤)
ج في الإمامة
١٤٩ ص
(٣٥)
آثار العلمية
١٦٥ ص
(٣٦)
خصائص مؤلفات الصدوق
١٦٧ ص
(٣٧)
آثاره التي وصلت إلينا
٢٠٥ ص
(٣٨)
الثناء عليه
٢٠٧ ص
(٣٩)
أخبار الإمام
٢٠٧ ص
(٤٠)
كلمات الأعلام في شأنه
٢١٠ ص
(٤١)
هل يحتاج الصدوق و نظراؤه إلى التوثيق؟!
٢٢٢ ص
(٤٢)
وفاته و مدفنه
٢٢٩ ص
 
٢ ص
٣ ص
٤ ص
٥ ص
٦ ص
٧ ص
٨ ص
٩ ص
١٠ ص
١١ ص
١٢ ص
١٣ ص
١٤ ص
١٥ ص
١٦ ص
١٧ ص
١٨ ص
١٩ ص
٢٠ ص
٢١ ص
٢٢ ص
٢٣ ص
٢٤ ص
٢٥ ص
٢٦ ص
٢٧ ص
٢٨ ص
٢٩ ص
٣٠ ص
٣١ ص
٣٢ ص
٣٣ ص
٣٤ ص
٣٥ ص
٣٦ ص
٣٧ ص
٣٨ ص
٣٩ ص
٤٠ ص
٤١ ص
٤٢ ص
٤٣ ص
٤٤ ص
٤٥ ص
٤٦ ص
٤٧ ص
٤٨ ص
٤٩ ص
٥٠ ص
٥١ ص
٥٢ ص
٥٣ ص
٥٤ ص
٥٥ ص
٥٦ ص
٥٧ ص
٥٨ ص
٥٩ ص
٦٠ ص
٦١ ص
٦٢ ص
٦٣ ص
٦٤ ص
٦٥ ص
٦٦ ص
٦٧ ص
٦٨ ص
٦٩ ص
٧٠ ص
٧١ ص
٧٢ ص
٧٣ ص
٧٤ ص
٧٥ ص
٧٦ ص
٧٧ ص
٧٨ ص
٧٩ ص
٨٠ ص
٨١ ص
٨٢ ص
٨٣ ص
٨٤ ص
٨٥ ص
٨٦ ص
٨٧ ص
٨٨ ص
٨٩ ص
٩٠ ص
٩١ ص
٩٢ ص
٩٣ ص
٩٤ ص
٩٥ ص
٩٦ ص
٩٧ ص
٩٨ ص
٩٩ ص
١٠٠ ص
١٠١ ص
١٠٢ ص
١٠٣ ص
١٠٤ ص
١٠٥ ص
١٠٦ ص
١٠٧ ص
١٠٨ ص
١٠٩ ص
١١٠ ص
١١١ ص
١١٢ ص
١١٣ ص
١١٤ ص
١١٥ ص
١١٦ ص
١١٧ ص
١١٨ ص
١١٩ ص
١٢٠ ص
١٢١ ص
١٢٢ ص
١٢٣ ص
١٢٤ ص
١٢٥ ص
١٢٦ ص
١٢٧ ص
١٢٨ ص
١٢٩ ص
١٣٠ ص
١٣١ ص
١٣٢ ص
١٣٣ ص
١٣٤ ص
١٣٥ ص
١٣٦ ص
١٣٧ ص
١٣٨ ص
١٣٩ ص
١٤٠ ص
١٤١ ص
١٤٢ ص
١٤٣ ص
١٤٤ ص
١٤٥ ص
١٤٦ ص
١٤٧ ص
١٤٨ ص
١٤٩ ص
١٥٠ ص
١٥١ ص
١٥٢ ص
١٥٣ ص
١٥٤ ص
١٥٥ ص
١٥٦ ص
١٥٧ ص
١٥٨ ص
١٥٩ ص
١٦٠ ص
١٦١ ص
١٦٢ ص
١٦٣ ص
١٦٤ ص
١٦٥ ص
١٦٦ ص
١٦٧ ص
١٦٨ ص
١٦٩ ص
١٧٠ ص
١٧١ ص
١٧٢ ص
١٧٣ ص
١٧٤ ص
١٧٥ ص
١٧٦ ص
١٧٧ ص
١٧٨ ص
١٧٩ ص
١٨٠ ص
١٨١ ص
١٨٢ ص
١٨٣ ص
١٨٤ ص
١٨٥ ص
١٨٦ ص
١٨٧ ص
١٨٨ ص
١٨٩ ص
١٩٠ ص
١٩١ ص
١٩٢ ص
١٩٣ ص
١٩٤ ص
١٩٥ ص
١٩٦ ص
١٩٧ ص
١٩٨ ص
١٩٩ ص
٢٠٠ ص
٢٠١ ص
٢٠٢ ص
٢٠٣ ص
٢٠٤ ص
٢٠٥ ص
٢٠٦ ص
٢٠٧ ص
٢٠٨ ص
٢٠٩ ص
٢١٠ ص
٢١١ ص
٢١٢ ص
٢١٣ ص
٢١٤ ص
٢١٥ ص
٢١٦ ص
٢١٧ ص
٢١٨ ص
٢١٩ ص
٢٢٠ ص
٢٢١ ص
٢٢٢ ص
٢٢٣ ص
٢٢٤ ص
٢٢٥ ص
٢٢٦ ص
٢٢٧ ص
٢٢٨ ص
٢٢٩ ص
٢٣٠ ص

الهداية في الأصول و الفروع - الشيخ الصدوق - الصفحة ١٢٩ - بنو بويه «الديالمة»

«ثم توجه أحمد نحو بغداد قاصدا الاستيلاء عليها [١] فلما دخلها فاتحا عام ٣٣٤ هأوكل المستكفي و هو الخليفة آنذاك الحكومة إليه معترفا له بها، و أطلق على علي لقب «عماد الدولة» و على حسن لقب «ركن الدولة» و على أحمد لقب «معز الدولة» [١]، و لم تمض سوى مدة وجيزة حتى خلع أحمد المستكفي و نصب محله الفضل بن المقتدر- المطيع لله- [٢]، و الخليفة- كما نص المؤرخون- لم يكن له أمر و لا نهي و كل ما يفعله هو الإطراء على الحكومة و اضفاء الشرعية عليها و لم يتعد منصبه كونه رمزيا أما الأوامر فقد كانت بيد بني بويه [٢].


[١] آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: ١١٢ و ١٣٥- ١٣٦، تاريخ ابن خلدون: ٨- ٩٢٧- ٩٣١، و في احياى فرهنگى در عهد آل بويه: ص ٧٣: دخل معز الدولة- و هو أصغر اخوته- بغداد يوم ٩ جمادى الآخرة عام ٣٣٤ الموافق ١٧ حزيران عام ٩٤٧ م، تتمة المنتهى: ٣١٤، و في المنتظم: ١٤- ٤٢ «ثم دخلت سنة أربع و ثلاثين و ثلاثمائة فمن الحوادث فيها:. و ورد الخبر بأن معز الدولة أبا الحسين [الحسن] أحمد بن بويه قد نزل بباجسري. و بقي الديلم ببغداد و وجه المستكفى بألطاف و فاكهة و طعام لأبي الحسين بن بويه، و دخل أبو الحسين فلقي المستكفي بالله و وقف بين يديه طويلا و أخذت عليه البيعة للمستكفي و استحلف له بأغلظ الأيمان و لخواصه، و حلف المستكفي لأبي الحسين بن بويه و أخويه و كتب بذلك كتاب».

[٢] البداية و النهاية: ١١- ٢٤٠ «و ضعف أمر الخلافة جدا حتى لم يبق للخليفة أمر و لا نهي و لا وزير أيضا. و إنما الدولة و مورد المملكة و مصدرها راجع إلى معز الدولة، و ذلك لأن بني بويه و من معهم من الديلم كان فيهم تعسف شديد، و كانوا يرون ان بني العباس قد غصبوا الأمر من العلويين، حتى عزم معز الدولة على تحويل الخلافة إلى العلويين و استشار أصحابه فكلهم أشار عليه بذلك إلا رجلا واحدا من أصحابه، كان سديد الرأي فيهم فقال: لا أرى لك ذلك، قال:

و لم ذاك؟ قال: لأن هذا خليفة ترى أنت و أصحابك أنه غير صحيح الأمارة حتى لو أمرت بقتله قتله أصحابك و لو وليت رجلا من العلويين اعتقدت أنت و أصحابك ولايته صحيحة فلو أمرت بقتله لم تطع بذلك و لو أمر بقتلك لقتلك أصحابك. فلما فهم ذلك صرفه عن رأيه الأول.» انظر تاريخ ابن خلدون: ٤- ٩١٨- ٩٢٨، و في احياى فرهنگى در عهد آل بويه: ٧٥: كان بنو بويه يستغلون ما يضمره الناس من احترام للخليفة في العراق و كذا في العالم الإسلامي بشكل عام كوسيلة لاخفاء الشرعية على حكومتهم، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: ٧٦: احتفظ الخليفة بمكانته المعنوية فقط دون السلطة الحقيقية.


[١] البداية و النهاية: ١١- ٢٣٩ سنة ٣٣٤، المنتظم: ١٤- ٤٢- ٤٣، آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: ١٣٨، احياى فرهنگى در عهد آل بويه: ٧٠- ٧١.

[٢] البداية و النهاية: ١١- ٢٤٠ سنة ٣٣٤، تاريخ ابن خلدون: ٨- ٩٢٨، و في احياى فرهنگى در عهد آل بويه: ٧٢ «في عام ٣٣٤ ه٩٤٦ م خلع معز الدولة المستكفي»، تتمة المنتهى: ٣٠٦، المنتظم: ١٤- ٤٥، آل بويه نخستين سلسلة قدرتمند شيعه: ١٤١.