السعادة - المحمودي، الشيخ محمد باقر - الصفحة ٥٠٤ ومن-كلام-له-عليه-السلام-في-علة-وراثته-لمقام-رسول-الله-صلى-الله-عليه-وآله-وسلم-دون-عمه-العباس
مع هن وهني [٢٢] فصبرت على طول المدة وشدة المحنة حتى إذا مضى لسبيله جعلها في جماعة زعم أني منهم ! ! ! فيا لله وللشورى [٢٣] متى اعترض الريب في مع الأول
- الصعبة، إن أشنق لها خرم، وإن أسلس لها تفحم، فمني الناس - لعمر والله بخرط وشماس وتلون واعتراض).
قال العسكري: قوله: (كراكب الصعبة) يعني النافة التي لم ترض إن عنف بها - والعنف: ضد الرفق - (حرن) أئ وقف ولم يمش) وان أسلس بها) أي أرخى زمامها وخلاها باختيارها (عسق) أي أدخله في الظلمة.
[٢٢] ومثله في معاني الأخبار، وفي الإرشاد: (مع هن وهن) ومثله في النهج وأمالي الشيخ ولكن ذكروها بعد قوله عليه السلام - الآني -: (وأصفى آخر إلى صهره).
أقول: (فمني).
على بناء المجهول: ابتلي.
و (التلون): التبدل وعدم الاستقامة على رأي وعقيدة.
و (الاعتراض): السير على غير خط مستقيم.
و (بلوى): البلية والمصيبة.
و (هن) يكنى به عما يقبح ذكره ويستهجن التصريح به.
و (هني) مصغر (هن) قال العسكري: يعني الأدنياء من الناس تقول العرب: (فلان هني) وهو تصغير (هن) أي هو دون من الناس.
يريدون بذلك تصغير أمره.
[٢٣] ومثله في جل المصادر، وفي معاني الأخبار - وبعض نسخ علل الشرائع على ما قيل -: (فيا لله لهم وللشورى) واللم في (لله) مفتوحة لأنه مستغاث به، وفي (للشورى) مكسورة لأنه مستغاث.
وفي كتاب الجمل ص ٦٢: (فجعلني عمر سادس ستة زعم اني أحدهم، فيا لله وللشوري...).