صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٤٨ - الدعاء بين الركعات
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ بِمَحامِدِكَ كُلِّها عَلى نَعْمائِكَ كُلِّها حَتّى يَنْتَهيَ الحَمْدُ إلى ما تُحِبُّ وَتَرْضى اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ خَيْرَكَ وَخَيْرَ ما أرْجُو وَأعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ ما أحْذَرُ وَشَرِّ ما لَا أحْذَرُ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَأوْسِعْ لِي فِي رِزْقي وَامْدُدْ فِي عُمْري وَاغْفِرْ ذَنْبي وَاجْعَلْني مِمَّنْ يَنْتَصِرُ بِهِ لِدِيْنِكَ وَلا تَسْتَبْدِلْ بِي غَيْرِي)).
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاقْسِمْ لَنا مِنْ خَشْيَتِكَ ما يَحُولُ بَيْنَا وَيَبْنَ مَعاصِيكَ وَمِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنا بِهِ جَنَّتَكَ وَمِنْ اليَقِينِ ما تُهَوِّنَ بِهِ عَلَيْنَا مُصِيباتِ الدُّنْيا وَمَتِّعْنا بِأسْماعِنا وَأبْصارِنا وَانْصُرْنا عَلى مَنْ عادانا وَلا تَجْعَلْ مُصِيَبتَنا فِي دِينِنا وَلا تَجْعَل الدُّنْيا أكْبَرَ هَمِّنا وَلا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لَا يَرْحَمُنا)).
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (إلهي ذُنُوبِي يُخَوِّفُني مِنْكَ وَجُودُكَ يُبَشِّرُني عَنْكَ فَاخْرِجْني بِالخَوْفِ مِنَ الخَطايا وَأوْصِلْنِي بِجُودِكَ إلى العَطايا حَتّى أكُونُ غَداً فِي القِيامَةِ عَتيقَ كَرَمِكَ كَما كُنْتُ فِي الدُّنيا رَبِيبَ نِعَمِكَ وَلَيْسَ ما تَبْذُلُهُ غَدَاً مِنَ النَّجاةِ بِأعْظَمِ ما قَدْ مَنَحْتَهُ اليَومَ مِنَ الرَّجاءِ وَمَتى خَابَ فِي فِنائِكَ آمِلٌ أمْ مَتَى انْصَرَفَ عَنْكَ بِالرَّدِّ سَائِلٌ إلهي ما دَعاكَ مَنْ لَمْ تُجِبْهُ لأنَّكَ قُلْتَ ادْعُوني أسْتَجِبْ لَكُمْ وَأنْتَ لَا تُخْلِفُ المِيعادِ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ يا إلهي وَاسْتَجِبْ دُعائِي)).
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (اللّهُمَّ بَارِك لِي فِي المَوْتِ اللّهُمَّ أعِنّي عَلى غَمَراتِ المَوْتِ اللّهُمَّ أعِنّي عَلى سَكَراتِ المَوْتِ اللّهُمَّ أعِنّي عَلى غَمِّ القَبْرِ اللّهُمَّ أعِنّي عَلى ضِيقِ القَبْرِ اللّهُمَّ أعِنّي عَلى ظُلْمَةِ القَبْرِ اللّهُمَّ أعِنّي عَلى وَحْشَةِ القَبْرِ اللّهُمَّ أعِنّي عَلى أهوالِ يَوْمِ القيامَةِ اللّهُمَّ بارِكْ لي فِي طُولِ يَوْمِ القيامَةِ اللّهُمَّ زَوِّجْني مِنْ الحُورِ العِينِ)).
ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت فقل ( (اللّهُمَّ لابُدَّ مِنْ أمْرِكَ وَلابُدَّ مِنْ قَدَرِكَ وَلابُدَّ مِنْ قَضائِكَ وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إلّا بِكَ اللّهُمَّ فَكَلَّما قَضَيْتَ عَلَيْنا مِنْ قَضاءٍ أوْ قَدَرْتَ عَلَيْنا مِنْ قَدَرٍ فَاعْطِنا مَعَهُ صَبْراً يَقْهَرُهُ وَيَدْمَغُهُ وَاجْعَلْهُ لَنا صاعِداً في رِضْوانِكَ يَنْمى فِي حَسَناتِنا وَتَفْضِيلِنا وَسُؤْدَدِنا وَشَرَفِنا وَمَجْدِنا وَنَعْمائِنا وَكَرامَتِنا في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ وَلا تَنْقُصْ مِنْ حَسَناتِنا اللّهُمَّ وَما أعْطَيْتَنا مِنْ عَطاءٍ أوْ فَضَّلْتَنا بِهِ مِنْ فَضيلَةٍ أوْ أكْرَمْتَنا بِهِ مِنْ كَرَامَةٍ فَاعْطِنا مَعَهُ شُكْراً يَقْهُرُهُ وَيَدْمَغُهُ وَاجْعَلْهُ لَنا صاعِداً فِي رِضْوانِكَ وَفي حَسَناتِنا وَتَفْضيلِنا وَسُؤْدَدِنا وَشَرَفِنا وَمَجْدِنا وَنَعْمائِكَ وَكَرامَتِكَ فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ اللّهُمَّ وَلا تَجْعَلْهُ لَنا أشَراً وَلا بَطَراً وَلا فِتْنَةً وَلا مَقْتاً وَلا عَذاباً وَلا خِزْياً فِي الدُّنيا وَالآخِرَةِ اللّهُمَّ إنّا نَعُوذُ بِكَ مِنْ عَثْرَةِ اللِّسانِ وَسُوءِ المَقامِ وَخِفَّةِ المِيزانِ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَلَقِّنا حَسَناتِنا فِي المَمَاتِ وَلا تُرِنا أعْمالَنا عَلَيْنا حَسَراتٍ وَلا تُخْزِنا عِنْدَ قَضائِكَ وَلا تَفْضَحنا بِسَيِّئاتِنا يَوْمَ نَلْقاكَ