صحائف الأبرار - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٣٩ - الدعاء بين الركعات
عَنّي وَأعُوذُ بِكَ أنْ تَحُولَ خَطِيئَتي أو ظُلْمي أو جُرْمي وَإسْرافي عَلى نَفْسي وَاتّباعُ هَوايَ وَاسْتِعْجالُ شَهْوَتي دُونَ مَغْفِرَتِكَ وَرِضْوانِكَ وَثَوابِكَ وَنَائِلِكَ وَبَركاتِكَ وَمَوْعُدِكَ الحَسَنِ الجَمِيلِ عَلى نَفْسِكَ)).
سابع ركعتين ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت منها قلت ( (اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ بِعَزائِمِ مَغْفِرَتِكَ وَبِواجِبِ رَحْمَتِكَ السَلامَةَ مِنْ كُلِّ إثْمٍ وَالغَنيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالفَوْزَ بِالجَنَّةِ وَالنَجاةَ مِنَ النّارِ اللّهُمَّ دَعاكَ الدّاعُونَ وَدَعَوْتُكَ وَسَئَلَكَ السّائِلونَ وَسَئَلْتُكَ وَطَلَبَكَ الطّالبونَ وَطَلَبْتُ مِنْكَ وَرَغِبَ الرّاغِبُونَ وَرَغَبْتُ إليْكَ اللّهُمَّ أنْتَ الثِّقَةُ وَالرَّجاءُ وَإلَيْكَ مُنْتَهى الرَّغْبَةِ وَالدُّعاءِ فِي الشِّدَّةِ وَالرَّخاءِ اللّهُمَّ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَاجْعَلِ اليَقينَ فِي قَلْبي وَالنُّورَ فِي بَصَري وَالنَّصيحَةَ في صَدْري وَذِكْرَكَ بِاللّيلِ وَالنَّهارِ عَلى لِساني وَرِزْقاً غَيْرَ مَمْنونٍ وَلا مَحْظورٍ فَارْزُقْني وَبارِكْ لي فيما رَزَقْتَني وَاجْعَل عَنايَ في نَفْسي وَرَغْبَتي فيما عِنْدَكَ بِرَحْمَتِكَ يا أرْحَمَ الرّاحمينَ))
ثامن ركعتين ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت منها قلت ( (اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَفَرِّغْني لِما خَلَقْتَني لَهُ وَلا تَشْغَلْني بِما قَد تَكَفَّلْتَ لِي بِهِ اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ إيماناً لا يَرْتَدُّ وَنَعيماً لَا يَنْفَدُ وَمُرافَقَةَ نَبيِّكَ صَلَواتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ في أعلى دَرَجَةِ الخُلْدِ اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ رِزْقَ يَوْمِ بيَوْمٍ لا قَليلًا فَأشْقى وَلا كَثيراً فَأطْغى اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَارْزُقْني مِنْ فَضْلِكَ ما تَرْزُقُني بِهِ الحَجَّ وَالعُمْرَةَ في عامي هذا وَتُقَويَني بِهِ عَلى الصَّومِ وَالصَلوةِ فَإنَّكَ أنْتَ رَبِّي وَرَجائي وَعِصْمَتي وَلَيْسَ لي مُعْتَصَمٌ إلّا أنْتَ وَلا رَجاءٌ غَيْرَكَ وَلا مَنْجاً مِنْكَ إلّا إلَيْكَ فَصَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَآتِني في الدُّنْيا حَسَنَةً وَفي الآخِرَةِ حَسَنَةً وَقِني عَذابَ النّارِ))
تاسع ركعتين ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت منها قلت ( (اللّهُمَّ لَكَ الحَمْدُ كُلُّهُ وَلَكَ المَنُّ كُلُّهُ وَبيَدِكَ الخَيْرُ كُلُّهُ وَإلَيْكَ يَرْجِعُ الأمْرُ كُلُّهُ عَلانيَّتُهُ وَسِرُّهُ وَأنْتَ مُنْتَهى الشَأنِ كُلِّهِ اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ مِنْ الخَيْرِ كُلِّهِ وَأعُوذُ بِكَ مِنَ الشَّرِّ كُلِّهِ اللّهُمَّ صَلِّ عَلى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ وَرَضِّني بِقَضائِكَ وَبارِكْ لِي فِي قَدَرِكَ حَتّى لَا احِبَّ تَعْجيلَ ما أخَّرْتَ وَلا تَأخيرَ ما عَجَّلْتَ اللّهُمَّ وَأوْسِعْ عَلَيَّ مِنْ فَضْلِكَ وَارْزُقْني بَرَكَتَكَ وَاسْتَعْمِلْني فِي طاعَتِكَ وَتَوَفَّني عِنْدَ انْقِضاءِ أجَلي عَلى سَبيلِكَ وَلا تُوَلِّ أمْري غَيْرَكَ وَلا تُزِغْ قَلْبي بَعْدَ إذْ هَدَيْتَني وَهَبْ لِيَ مِنْ لَدُنْكَ رَحْمَةً إنَّكَ أنْتَ الوَهْابُ))
عاشر ركعتين ثم تصلي ركعتين فإذا فرغت منها قلت[١] ( (بِسْمِ اللهِ الرَّحْمنِ الرَّحيمِ أشْهَدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَريكَ لَهُ وَأشْهَدُ أنَّ مُحَمَّداً عَبدهُ وَرَسُولُهُ آمَنْتُ بِاللهِ وَبِجَميعِ رُسُلِ اللهِ وَبِجَميعِ ما انْزِلَ بِهِ جَميعَ رُسُلِ اللهِ وَإنَّ وَعْدَ اللهِ حَقٌ وَلِقاؤهُ حَقٌّ وَصَدَقَ اللهُ وَبَلَّغَ المُرْسَلونَ وَالحَمْدُ للهِ رَبِّ العالَمينَ وَسُبْحانَ اللهِ كُلَّما سَبَّحَ اللهَ شَيءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ أنْ يُسَبَّحَ وَالحَمدُ للهِ كُلَّما حَمَدَ اللهَ شَيءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ أنْ يُحمَدَ وَلا إلهَ إلّا اللهُ كُلَّما هَلَّلَ اللهَ شَيءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ أنْ يُهَلَّلَ وَاللهُ أكْبَرُ كُلَّما كَبَّرَ اللهَ شَيءٌ وَكَما يُحِبُّ اللهُ أنْ يُكَبَّرَ اللّهُمَّ إنّي أسْئَلُكَ مَفاتيحَ الخَيْرِ
[١] يستحب التعقيب بهذا الدعاء بعد صلوة الوتر كما تقدم.