وجيزة الأحكام
(١)
الجزء الثاني
١ ص
(٢)
1- أحكام الاكتساب
٣ ص
(٣)
2- الموضوعات المكتسب بها
٥ ص
(٤)
1- ما يحرم الاكتساب به لنجاسة عينه
٥ ص
(٥)
2- ما يحرم التكسب به لحرمة الغاية المقصودة منه
٦ ص
(٦)
3- ما يحرم الاكتساب به لعدم المنفعة النوعية فيه
٦ ص
(٧)
4- ما يحرم الاكتساب به لكونه عملًا محرماً في نفسه،
٧ ص
(٨)
في الغيبة و النميمة
١١ ص
(٩)
القمار
١٤ ص
(١٠)
الكذب
١٥ ص
(١١)
5- مما يحرم الاكتساب به ما يجب على الانسان وجوباً
١٨ ص
(١٢)
6- ما يحرم الاكتساب به لكونه عيناً مخصوصة ذات مزية ذاتية أو اضافية
١٩ ص
(١٣)
خاتمة و تشتمل على ذكر أمور
٢٠ ص
(١٤)
(1) ذكروا حرمة الاكتساب بجملة من الواجبات و المستحبات كالامامة
٢٠ ص
(١٥)
(2) الاحتكار
٢٠ ص
(١٦)
(3) ذكروا كراهة تلقي الركبان للشراء منهم أو البيع عليهم،
٢٠ ص
(١٧)
(4) ذكروا كراهة الاكتساب بأشياء مخصوصة
٢٠ ص
(١٨)
(5) جوائز الظالم و عمّاله بل مطلق ما بأيديهم يجوز أخذه
٢١ ص
(١٩)
(6) في أقسام الأرضين و أحكامها،
٢٢ ص
(٢٠)
(7) الظاهر أنَّ ما ينثر في الأعراس و الأعياد
٢٣ ص
(٢١)
(8) في آداب التجارة،
٢٤ ص

وجيزة الأحكام - كاشف الغطاء، الشيخ محمد حسين - الصفحة ٢٤

و أما النذورات فتتبع قصد الناذر و كيفية النذر فإن نذره لشخص أو جماعة كان من الأول و إن نذر انفاقه عليهم و بذله لهم بإطعام و نحوه كان من الثاني.

(٨) في آداب التجارة،

و أهم آدابها التفقه فيها و معرفة أحكام البيع و الشراء و ما يصح الاكتساب به مما لا يصح و يكون على علم من شرائط المعاملات و موانعها فقد ورد عنهم (ع): (الفقه ثمّ المتجر و أنه من أتجر بغير علمٍ فقد ارتطم في الربا ثمّ ارتطم). فلو قصّر في السؤال أو التعلم و أوقع معاملة فاسدة فعل حراماً و أستحق العقوبة و كانت تصرفاته فاسدة، و يستحب إقالة المستقيل و إعطاء الراجح و أخذ الناقص و التسوية بين المعاملين و الأرجح ترجيح أهل الدين و ترك الربح على المؤمن إلَّا يسيراً و على الموعود بالإحسان و التسامح في البيع و الشراء فيعطي الزائد و يأخذ الناقص و في تحقق هذا من الجانبين في معاملة واحدة نظر ظاهر. و الدعاء عند دخول السوق و سؤال البركة من اللّه سبحانه. و التكبير و الشهادتان عند الشراء و الإجمال في الطلب، و المبادرة إلى البيع عند حصول الربح، و التكبير في طلب الرزق ففي الخبر (اللهم بارك لأمتي في بكورها) و قوله (ع): (إذا صليتم الصبح فبكّروا في طلب الرزق). و مشاركة أرباب الحظوظ فإنها تزيد في الحظ. و اتخاذ الحرف الرفيعة كالتجارة فإنها تزيد في العقل، و فيها تسعة أعشار الرزق و الزراعة و الغرس و الضرع فإنها خير المكاسب، و روى أن الزراعة هي الكيمياء الأكبر. و يحافظ على التعقيب إلى طلوع الشمس فإنها أجلب للرزق من الضرب في الأرض و يجعل آخر دعائه إذا فرغ من صلاة الفجر (أستغفر اللّه و أتوب إليه و أسأله من فضله) عشر مرات، و يخبر إخوانه إذا أعسر ليعينوه و لو بالدعاء.