سلسلة المتون الفقهية - علي بن بابويه القمي - الصفحة ٨١ - ١٨ - باب الحج
أن تقول هذا كله فبعضه.
وتقول وأنت في طوافك: " اللهم إني أسألك باسمك الذي يمشى به على طلل[١] الماء كما يمشى به على جدد الارض، وأسألك باسمك المخزون عندك، وأسألك باسمك الذي يهتز له العرش، وأسألك باسمك الذي تهتز له أقدام ملائكتك وأسألك باسمك الذي دعاك به موسى من جانب الطور الايمن فاستجبت له والقيت عليه محبة منك، وأسألك باسمك الذي غفرت به لمحمد (صلى الله عليه وآله وسلم) ما تقدم من ذنبه وما تأخر وأتممت عليه نعمتك: أن تفعل بي كذا وكذا.
" فاذا بلغت مقابل الميزاب، فقل: " اللهم اعتق رقبتي من النار وادرء عنى شرفسقة العرب والعجم وشر فسقة الجن والانس.
" فاذا بلغت الركن اليماني فالتزمه، وصل على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) في كل شوط وقل بين هذا الركن والركن الذي فيه الحجر: " ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا برحمتك عذاب النار.
" فاذا كنت في الشوط السابع، فقم بالمستجار وتعلق بأستار الكعبة، وهو مؤخر الكعبة مما يلي الركن اليمانى بحذاء باب الكعبة، وابسط يديك على البيت والصق خدك وبطنك بالبيت، ثم قل: " اللهم البيت بيتك والعبد عبدك وهذا مقام العائذ بك من النار "، ثم استلم الركن الذي فيه الحجر واختم به وقل: " اللهم قنعني بما رزقتني وبارك لي فيما اتيتني انك على كل شئ قدير.
" ثم ائت مقام إبراهيم فصل ركعتين[٢] واقرء فيهما: الحمد وقل يا ايها الكافرون وقل هو الله أحد، ثم تشهد ثم احمد الله واثن عليه وصل على النبي (صلى الله عليه وآله وسلم)، واسأله أن يتقبله منك، فهاتان الركعتان هما الفريضة، ليس يكره لك أن تصليهما
[١] اى على ظهر الماء ووجه الارض والطلل في اللغة: الشاخص من آثار الدار - والموضع المرتفع وجلا السفينة اى غطائها. والجدد: الارض الغليظة المستوية. ثم ان بين هذا الكتاب وبين الفقيه تفاوتا في الفاظ هذا الدعاء كما ان دعاء المستجار في الفقيه ازيد مما هنا بسطور.
[٢] في الفقيه فصل ركعتين واجعله امامك، واقرء في الاولى منهما: الحمد وقل هو الله احد، وفي الثانية: الحمد وقل يا ايها الكافرون.
(*)